- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- براهين وجود الله ووحدانيته
- صفات الكمال الإلهي: قراءة متعمقة في دلالات أدلة وجود الله - الجزء الأول -
صفات الكمال الإلهي: قراءة متعمقة في دلالات أدلة وجود الله - الجزء الأول -
يتناول هذا الموضوع كيف لا تكتفي أدلة وجود الله - كدليل الخلق والإيجاد والإتقان والتسخير والهداية - بإثبات وجود خالق، بل تدل أيضًا على صفات كماله: الأولية والعلو والقدرة المطلقة والعلم الشامل. ويختم ببيان أثر معرفة هذه الصفات في تعميق إيمان المؤمن وتقويم سلوكه.
5 سؤالاً
- كيف يدلّ دليل الخلق والإيجاد على صفة الأولية لله تعالى؟ دليل الخلق والإيجاد يثبت أن سلسلة الأسباب لا تمتد بلا نهاية، بل تنتهي إلى خالق أول أزلي ليس قبله شيء، أوجد الزمان والمكان والمخلوقات جميعًا.
- ما هي الأدلة التي تشير إلى صفة العلو لله سبحانه وتعالى؟ أدلة علو الله من القرآن والسنة والفطرة: نصوص «يخافون ربهم من فوقهم» وحديث الجارية، ورفع الأيدي في الدعاء دليل فطري على علو الخالق.
- كيف تدل الأدلة الكونية مثل دليل الإتقان والتسخير على القدرة المطلقة لله؟ الإتقان في حركة الكواكب وتركيب الخلية، وتسخير الشمس والماء والأنعام لخدمة الإنسان، يدلان على قدرة إلهية مطلقة لا تحدّها قوانين الطبيعة.
- كيف يبرز دليل الهداية صفة العلم الشامل لله تعالى؟ هداية الطير في هجرته والنحل في بنائه والجذور نحو الماء تكشف عن علم شامل بحاجة كل مخلوق، كما في قوله: أعطى كل شيء خلقه ثم هدى.
- كيف يمكن لفهم هذه الصفات الإلهية أن يعمق إيمان المؤمن ويؤثر على سلوكه؟ معرفة الله بالأولية والعلو والقدرة والعلم تثمر توكلًا وحياءً من المعصية ورجاءً في الدعاء، فتتحول العقيدة إلى خشوع وشكر وصبر ومراقبة.