- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- براهين وجود الله ووحدانيته
- صفات الكمال الإلهي: قراءة متعمقة في دلالات أدلة وجود الله – الجزء الثاني -
صفات الكمال الإلهي: قراءة متعمقة في دلالات أدلة وجود الله – الجزء الثاني -
يتناول هذا الموضوع كيف تدل أدلة الخلق والتسخير والهداية وإجابة الدعاء على صفات الله: المشيئة النافذة، والحكمة، والرحمة، وسمع الدعاء. كما يبين أثر معرفة هذه الصفات في تعميق عبادة المؤمن وعلاقته بربه.
5 سؤالاً
- كيف يدل دليل الخلق والتسخير على صفة المشيئة النافذة لله تعالى؟ دليل الخلق يثبت أن الله أوجد الأشياء بمشيئته لا بالصدفة، ودليل التسخير يبين خضوع الكون لتدبيره، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
- ما هي الأدلة التي تشير إلى صفة الحكمة لله سبحانه وتعالى؟ إتقان الكون وتوازنه، وتسخير المنافع في مواضعها، وصلاح الشريعة لحفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال، كلها أدلة على حكمة الله في خلقه وشرعه.
- كيف يبرز دليل التسخير والهداية صفة الرحمة لله تعالى؟ التسخير يهيئ للإنسان ماءه وهواءه وغذاءه قبل أن يطلبها، والهداية توجه كل مخلوق إلى ما يصلحه؛ دلالتان على رحمة الله بعباده ولطفه بخلقه.
- كيف يرتبط دليل إجابة الدعاء بصفة سمع الدعاء لله عز وجل؟ إجابة الدعاء أثر من آثار سمع الله وقربه، كما في قوله: ﴿فإني قريب أجيب دعوة الداع﴾، وقد تكون الإجابة بدفع شر أو ادخار أجر لا بعين المطلوب.
- كيف يمكن لفهم هذه الصفات الإلهية أن يعمق علاقة المؤمن بربه ويؤثر على عبادته؟ معرفة أن الله مريد حكيم رحيم سميع تثمر توكلًا في الشدائد، ورضا بالأقدار، وشكرًا للنعم، وإقبالًا على الدعاء، ومراقبة في السر والعلن.