· · 1 min read · الردود على الشبهات (٢٠٢٦)

ثالثًا: الاسترقاق كبديل أرحم عن القتل

Article Summary

في تلك العصور القاسية، كان مصير الأسرى في الحروب هو القتل الجماعي غالبًا، أو في أحسن الأحوال السجن المؤبد في ظروف قاسية مروعة بدون رعاية طبية أو غذائية مناسبة. فجاء الإسلام بالاسترقاق كبديل أرحم بكثير يحفظ حياة الأسير ويعطيه فرصة حقيقية للحياة الكريمة والاندماج في المجتمع، بل والحصول على حريته مستقبلًا.

فأيهما أرحم وأكثر إنسانية: أن يُقتل الأسير المحارب قتلًا جماعيًا، أم أن يُسترق ويُعطى فرصة للحياة والحرية والاندماج؟ إن أي عاقل منصف سيختار الخيار الثاني بلا تردد. والتاريخ يشهد أن كثيرًا من الأسرى الذين استُرقوا في بداية الإسلام أصبحوا فيما بعد قادة عسكريين ووزراء ومستشارين وعلماء وفقهاء، بل حتى بعضهم وصل لمناصب الخلافة والحكم.