أولًا: البديل الحضاري عن الفوضى الجنسية
Article Summary
في الحروب عبر التاريخ، كانت النساء الأسيرات يتعرضن لأبشع أنواع الاستغلال الجنسي الجماعي والانتهاكات المروعة. كانت المرأة الأسيرة تصبح عرضة لاعتداء جميع الجنود المنتصرين، واغتصابها جماعيًا، واستخدامها كأداة للمتعة الجماعية، ثم قتلها أو تركها تموت.
فجاء الإسلام ليضع نظامًا حضاريًا يحفظ كرامة هؤلاء النساء ويحميهن من هذه الفوضى الجنسية المدمرة. فبدلًا من أن تكون المرأة الأسيرة عرضة لاعتداء المئات من الرجال، جعلها الإسلام في كنف رجل واحد مسؤول كليًا عن إطعامها وكسوتها وسكناها وحمايتها ورعايتها الصحية والنفسية.