رد الفعل النفسي: من الاضطهاد إلى الإلحاد
Article Summary
في هذا السياق الدموي، هل نستغرب أن ينفر العلماء من الدين؟ لنتخيل عالِمًا شابًا في القرن السابع عشر، يرى زملاءه يُحرقون أحياء، ويُعذبون في أقبية محاكم التفتيش، ويُجبرون على التراجع عن الحقائق العلمية. أليس طبيعيًا أن يربط في ذهنه بين الدين والظلام، بين الإيمان والقمع؟
هذا الربط النفسي انتقل عبر الأجيال. حتى اليوم، يحمل العقل الجمعي الغربي ذاكرة مؤلمة عن "عصور الظلام" التي سادت فيها الكنيسة. وأصبح الإلحاد رمزًا للتحرر من هذا الإرث المظلم. وقد زاد دعاة الإلحاد الطين بلة وأضافوا إلى ذلك مبالغات وأكاذيب حتى ترسخ هذه الصورة في أذهانهم.