· · 1 min read · الردود على الشبهات (٢٠٢٦)

القرآن الكريم: المثال الأسطع للتواتر

Article Summary

القرآن الكريم كله متواتر تواترًا يفوق أي كتاب آخر في التاريخ البشري. فقد حفظه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم آلاف الصحابة، وكان يُقرأ في الصلوات الخمس يوميًا، وفي صلاة التراويح في رمضان، وفي المناسبات المختلفة. وبعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، استمر هذا التواتر جيلًا بعد جيل.

اليوم، هناك ملايين الحفاظ للقرآن الكريم في العالم. في كل بلد إسلامي، بل في كل مدينة وقرية، تجد من يحفظ القرآن كاملًا. ولو اجتمع كل هؤلاء الحفاظ وتلوا القرآن، لما اختلفوا في حرف واحد من حروفه. هذا مستوى من التواتر لا يوجد لأي كتاب آخر في العالم.

تخيل لو أن كل نسخ المصاحف المطبوعة في العالم اختفت فجأة، فإن المسلمين يستطيعون إعادة كتابة القرآن كاملًا من صدور الحفاظ دون أن ينقص حرف واحد. هل يستطيع أتباع أي دين آخر أن يفعلوا ذلك مع كتابهم المقدس؟ هل يستطيع النصارى إعادة كتابة الأناجيل الأربعة من الذاكرة؟ هل يستطيع اليهود إعادة كتابة التوراة من الذاكرة؟ الجواب قطعًا: لا.