القرآن الكريم والتحذير من الدوافع الدنيوية
Article Summary
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ [التوبة: 38].
هذه الآية تنتقد التثاقل عن الجهاد والانشغال بالدنيا ومتاعها. فكيف يُعقل أن يكون الهدف من الجهاد هو متاع الدنيا نفسه؟
وقال تعالى: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [هود: 15].
هذه الآيات تبيّن أن من يعمل للدنيا فقط يأخذ جزاءه فيها، ولا نصيب له في الآخرة. فلو كان الجهاد للغنيمة، لكان المجاهدون من هذا الصنف المذموم.