المبدأ معمول به في القوانين الوضعية أيضًا
Article Summary
وهذا المبدأ - تقديم المصلحة العامة على الأهواء الشخصية - معمول به ومسلّم بصحته حتى في القوانين الوضعية والأنظمة البشرية في جميع أنحاء العالم.
انظر إلى أي دولة متحضرة في العالم ستجد أن قوانينها ونظمها لا توضع لإرضاء كل فرد حسب هواه وميوله الشخصية، بل توضع لتحقيق المصلحة العامة للمجتمع ككل، حتى لو تعارض ذلك مع رغبات بعض الأفراد.
قوانين المرور مثلًا تمنع قيادة السيارة بسرعة عالية، رغم أن بعض الناس يحبون السرعة ويجدون فيها متعة. هذا المنع لحماية المجتمع من الحوادث والوفيات، والمصلحة العامة مقدمة على الرغبة الشخصية.
قوانين البيئة تمنع المصانع من إلقاء النفايات في الأنهار، رغم أن أصحاب المصانع يفضلون ذلك لتوفير التكاليف. قوانين الصحة تمنع التدخين في الأماكن العامة، رغم أن المدخنين يرغبون في حريتهم في التدخين. قوانين العمل تحدد ساعات العمل القصوى، رغم أن بعض أرباب العمل يفضلون ساعات أطول.