ما هي الشروط والموانع التي قد تؤثّر على استجابة الدعاء وفقًا للأحاديث النبوية؟
السؤال 54
ما هي الشروط والموانع التي قد تؤثّر على استجابة الدعاء وفقًا للأحاديث النبوية؟
ملخص الجواب
شروط قبول الدعاء في السنة: اليقين بالإجابة وحضور القلب وطيب المطعم، ومن الموانع الدعاء بإثم أو قطيعة رحم والاستعجال وقلب غافل لاهٍ.
الجواب
سؤال مهم، لأن السنة النبوية بينت أن الدعاء عبادة عظيمة، وأن له آدابًا وشروطًا وموانع ينبغي للمؤمن أن ينتبه لها.
من أعظم أسباب قبول الدعاء صدق التوجه إلى الله، وحضور القلب، واليقين بأن الله يسمع ويجيب. وقد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ».
ومن أسباب القبول كذلك تحري الحلال في المطعم والمشرب والملبس، لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر، يمد يديه إلى السماء، ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام، ثم قال: «فأنى يستجاب لذلك؟».
ومن الموانع أيضًا الدعاء بإثم أو قطيعة رحم، والاستعجال بأن يقول الإنسان: دعوت فلم يستجب لي. ومن الآداب الثناء على الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، والإلحاح في الدعاء، وحسن الظن بالله.