- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- الحكمة الإلهية والقدر واليوم الآخر
- لماذا خُلق الشيطان؟ تأملات في نور الحِكَم الإلهية
لماذا خُلق الشيطان؟ تأملات في نور الحِكَم الإلهية
يتناول هذا المحور الحكمة الإلهية من خلق إبليس، ويبيّن أنه مخلوق ذو إرادة اختار المعصية، وأنه يوسوس ولا يملك سلطان الإكراه على الإنسان. كما يعرض ثمرات مجاهدته في تقوية الإيمان ورفع درجات العبودية، ودروس قصته في القرآن عن خطر الكبر والحسد والإصرار على الذنب.
5 سؤالاً
- لماذا خلق الله الشيطان؟ إبليس لم يُخلق مجبرًا على الشر، بل مُنح إرادة فاختار الكبر والمعصية، ووجوده يحقق الابتلاء وظهور صدق الإيمان، وهو يوسوس ولا يملك سلطان الإكراه.
- ما الفوائد الإيمانية من وجود إبليس في حياة المسلم؟ مقاومة إبليس تثمر معرفة الإنسان بضعفه، والاستعاذة والذكر وطلب العلم، وفتح باب التوبة، وتحويل الإيمان من معرفة ذهنية إلى اختيار متكرر للطاعة.
- كيف تؤثر مجاهدة الشيطان على درجات العبودية؟ مجاهدة الشيطان تكشف عبوديات العفة والحلم والرجاء والتواضع، وترفع المؤمن في مقامات التوكل والإخلاص والصبر، فتتحول العقيدة إلى سلوك عملي.
- ما العبرة من قصة إبليس في القرآن؟ وما أثرها على المسلم؟ قصة إبليس تكشف خطر الكبر والحسد، والفرق بينه وبين آدم في الاعتراف والتوبة؛ فالهلاك يقع بالإصرار والاستكبار لا بمجرد وقوع الزلة.
- كيف يستفيد المؤمن من وجود الشيطان في تقوية إيمانه؟ الشيطان يقود إلى الكبيرة خطوة خطوة؛ فمعرفة مداخله ولزوم الأذكار والقرآن والصلاة والصحبة الصالحة تحول المواجهة إلى قوة إيمانية متجددة.