- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- إعجاز القرآن الكريم وحفظه
إعجاز القرآن الكريم وحفظه
أوجه إعجاز القرآن الكريم البياني والعلمي والتشريعي، وتواتر حفظه وسلامته من التحريف، والرد على الشبهات المثارة حوله.
11 موضوعاً
- أوجه الإعجاز القرآني: التحدي، الجمال، والتأثير الروحي يعرض هذا المحور وجوه إعجاز القرآن الكريم: تحدّيه للعرب أن يأتوا بمثله وعجزهم عن ذلك، وبلاغته وحسن نظمه، وإيجازه الجامع للمعاني الغزيرة. كما يتناول تأثيره النافذ في قلوب المؤمنين والمخالفين، ودوام أثره واطّراد حفظه في الصدور عبر أربعة عشر قرنًا.
- دلالة الإعجاز العلمي في القرآن على نبوة محمد ﷺ يعالج هذا المحور دلالة الإشارات العلمية في القرآن — الأمواج الداخلية وظلمات البحر اللجي، وأطوار خلق الجنين، والبرزخ بين البحرين — على أن القرآن وحي من الله لا تأليف بشر. ويبيّن ضوابط الاستدلال بهذا الباب وثمرته في دعوة الباحث المنصف إلى التأمل.
- من صدر النبي ﷺ إلى صدور الأمة: حفظ القرآن الكريم وتواتره عبر الأجيال يتناول هذا المحور كيفيّة حفظ القرآن الكريم في الصدور والسطور منذ نزوله، وتواتره جيلًا بعد جيل عبر الحفظ الجماعيّ والأسانيد المتّصلة والمخطوطات المبكّرة وإجماع الأمّة. ويبيّن كيف يكون اجتماع هذه الوسائل دليلًا على صيانة الله لكتابه وعلى صدق نبوّة محمد ﷺ.
- سبق القرآن لعلم الكون: كيف تحدث القرآن عن نشأة الكون قبل 14 قرنًا؟ يعرض هذا المحور إشارات القرآن إلى نشأة الكون: كونه رتقًا ففُتق، ووصف طوره الأول بالدخان، ودلالة قوله ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ على استمرار التوسع. ويقارن ذلك بما انتهى إليه علم الكون الحديث من شواهد على بداية الكون واتساعه المتسارع.
- من الماء والطين والأزواج: حقائق علمية سبق بها القرآن الكريم العلم الحديث يعرض هذا المحور إشاراتٍ قرآنيّة وافقت ما لم يُعرف إلّا حديثًا: جعل الماء أصلًا لكلّ حيّ، وخلق الإنسان من سلالةٍ من طين، وعموم الزوجيّة في الخلق. ويختم ببيان ضوابط الاستدلال بالإشارات العلميّة حتّى لا يُحمَّل النصّ ما لا يحتمل.
- الإعجاز الطبي في القرآن والسنة: دواء للأجساد وشفاء للأرواح يتناول هذا المحور ما ورد في القرآن والسنّة من إشارات إلى منافع العسل والحبّة السوداء والزيتون، وتوجيه النبيّ ﷺ في الحجر الصحّيّ ومواجهة الأوبئة، ونظرته الشاملة للبدن والروح معًا. ويعرض هذه الإشارات بوصفها قرائن للتأمّل، ضمن ضوابط دقيقة تمنع المبالغة في دعوى الإعجاز.
- الإعجاز العلمي في القرآن: العقل البشري بين الناصية والقلب يتناول هذا الموضوع تخصيص القرآن الناصية بوصف الكذب والخطأ، وما يُذكر عن القشرة قبل الجبهية وحادثة فينياس جيج في ضبط القرار والسلوك. ثم ينتقل إلى دلالة لفظ «القلب» على الإدراك في الاستعمال القرآني والعربي، وما يُبحث من تكامل القلب والدماغ، مع ضوابط الاحتياط في الاستدلال.
- ستّ حقائق صادمة تكشف استحالة اقتباس القرآن من الكتب السابقة يعالج هذا المحور شبهة اقتباس القرآن من التوراة والإنجيل، ويبيّن اختلافه الجوهري عنهما في وصف الذات الإلهية، ومقام الأنبياء، والبناء الأسلوبي. كما يوضح دلالة أمية النبي ﷺ وعجز خصومه عن إيجاد معلّم له على أن مصدر القرآن هو الوحي.
- كيف نعلم أن القرآن معجز؟ ثمانية براهين تقطع الشك باليقين يعرض هذا المحور أدلة إعجاز القرآن الكريم من خلال اجتماع وجوهه المتعددة: النظم البياني الفريد، ووحدة المعاني رغم تفرق النزول، والإخبار بالغيب، وحفظ النص. كما يفسّر عجز العرب عن معارضته، وسر تأثيره في النفوس، وفشل محاولات المعارضة عبر التاريخ، وتجدد إعجازه في كل عصر.
- من وهم التعارض إلى يقين التكامل: نقد التعارض المزعوم بين القرآن والعلم التجريبي يعالج هذا المحور دعوى التعارض بين القرآن والعلم التجريبي، ويضبط منهج التمييز بين قطعي النص وظنيه وبين الحقيقة العلمية والفرضية القابلة للمراجعة. ويطبق ذلك على نماذج مشهورة كآية عين حمئة، ووصف بسط الأرض، وخلق آدم ونظرية التطور.
- هل أصاب القرآن التحريف؟ حقائق تنسف هذه الشبهة من جذورها يعالج هذا الموضوع شبهة تحريف القرآن الكريم، ويعرض أدلة حفظه من الحفظ في الصدور والكتابة في السطور، والجمع المبكر ومصاحف عثمان، ودور الصلاة والعبادة اليومية وحلقات الإقراء. كما يبيّن شهادة المخطوطات المبكرة كمخطوطة برمنغهام، ويوضح لماذا تميّز القرآن عن غيره من الكتب السماوية في حفظه.