- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- إعجاز القرآن الكريم وحفظه
- سبق القرآن لعلم الكون: كيف تحدث القرآن عن نشأة الكون قبل 14 قرنًا؟
سبق القرآن لعلم الكون: كيف تحدث القرآن عن نشأة الكون قبل 14 قرنًا؟
يعرض هذا المحور إشارات القرآن إلى نشأة الكون: كونه رتقًا ففُتق، ووصف طوره الأول بالدخان، ودلالة قوله ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ على استمرار التوسع. ويقارن ذلك بما انتهى إليه علم الكون الحديث من شواهد على بداية الكون واتساعه المتسارع.
5 سؤالاً
- كيف استطاع القرآن الكريم أن يشير إلى أن الكون له بداية وليس أزليًا قبل 14 قرنًا، في حين لم يتم إثبات هذه الحقيقة علميًا إلا في القرن العشرين؟ قرّر القرآن أنّ الكون كان رتقًا ففُتق وأنّ له بداية، في زمن ساد فيه القول بأزليّته، ولم يرجّح العلم بدايته إلا في القرن العشرين.
- ما هي الأدلة العلمية الأربعة الرئيسية التي حسمت مسألة أن الكون له بداية مطلقة وليس أزليًا؟ أربعة شواهد على بداية الكون: توسّعه المستمرّ، والإشعاع الكونيّ الخلفيّ، ونسب العناصر الخفيفة، وقوانين الحرارة؛ طرق مستقلّة التقت عند نتيجة واحدة.
- كيف يتوافق استخدام القرآن لكلمة "لموسعون" في سورة الذاريات مع نظرية توسع الكون التي اكتشفها العلم الحديث؟ آية ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ ووصف السماء بالتوسيع يوافق رصد تباعد المجرّات واتّساع الكون، مع بقاء معاني السعة والقدرة عند المفسّرين.
- ما المقصود بالمرحلة "الدخانية" في المراحل المبكرة لتطور الكون، وكيف وصفها القرآن الكريم؟ وصف القرآن السماء في طورها الأوّل بأنّها دخان، وهو يوافق ما يقرّره علم الكون من طور غازيّ سابق لتشكّل النجوم والأجرام.
- ما دلالة استخدام صيغة اسم الفاعل في وصف القرآن لتوسع الكون، وكيف يرتبط ذلك بالاكتشافات العلمية الحديثة حول استمرارية توسع الكون؟ صيغة اسم الفاعل في «لموسعون» تدلّ على فعل مستمرّ لا على حدث انتهى، وهو يوافق القول بأنّ الكون لا يزال يتّسع بل يتسارع اتّساعه.