مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. سبق القرآن لعلم الكون: كيف تحدث القرآن عن نشأة الكون قبل 14 قرنًا؟
  5. كيف يتوافق استخدام القرآن لكلمة "لموسعون" في سورة الذاريات مع نظرية توسع الكون التي اكتشفها العلم الحديث؟

كيف يتوافق استخدام القرآن لكلمة "لموسعون" في سورة الذاريات مع نظرية توسع الكون التي اكتشفها العلم الحديث؟

السؤال 173

كيف يتوافق استخدام القرآن لكلمة "لموسعون" في سورة الذاريات مع نظرية توسع الكون التي اكتشفها العلم الحديث؟

ملخص الجواب

آية ﴿وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾ ووصف السماء بالتوسيع يوافق رصد تباعد المجرّات واتّساع الكون، مع بقاء معاني السعة والقدرة عند المفسّرين.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فآية الذاريات من أكثر ما يُستشهد به في هذا الباب.

قال الله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾. ووصف السماء بأنّها موسَّعةٌ يوافق ما انتهى إليه العلم الحديث حين رصد تباعد المجرّات بعضها عن بعض، وتبيّن أنّ الكون يتّسع اتّساعًا مستمرًّا.

ووجه الدلالة أنّ هذه الفكرة لم تخطر لأحدٍ قبل القرن العشرين؛ بل كان أكبر علماء ذلك القرن يرى الكون ثابتًا ساكنًا، وأدخل في معادلاته ما يثبّته، حتّى اضطرّته الأرصاد إلى الرجوع عن ذلك. ونحن في واقعنا نعجب من موافقة لفظٍ قديمٍ لمعنًى لم يُكتشف إلّا بعد أربعة عشر قرنًا.

ولفظ «لموسعون» يحتمل في اللغة معانيَ أخرى ذكرها المفسّرون، كالقدرة والسعة في الرزق والملك. وهذا لا يضعف الدلالة؛ فسعة اللفظ في القرآن من كماله، والمعاني فيه تتّسع ولا تتزاحم. ومقصد الآية الأوّل تعظيم الخالق وبيان قدرته.

والمعنى أنّ احتمال الآية لهذا المعنى، مع موافقته لما رُصد حديثًا، ممّا يُتأمّل فيه من غير تحميل النصّ ما لا يحتمل.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة