مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. سبق القرآن لعلم الكون: كيف تحدث القرآن عن نشأة الكون قبل 14 قرنًا؟
  5. ما المقصود بالمرحلة "الدخانية" في المراحل المبكرة لتطور الكون، وكيف وصفها القرآن الكريم؟

ما المقصود بالمرحلة "الدخانية" في المراحل المبكرة لتطور الكون، وكيف وصفها القرآن الكريم؟

السؤال 174

ما المقصود بالمرحلة "الدخانية" في المراحل المبكرة لتطور الكون، وكيف وصفها القرآن الكريم؟

ملخص الجواب

وصف القرآن السماء في طورها الأوّل بأنّها دخان، وهو يوافق ما يقرّره علم الكون من طور غازيّ سابق لتشكّل النجوم والأجرام.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فوصف السماء بالدخان من الإشارات اللافتة في هذا الباب.

قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ﴾. فوصف السماء في طورها الأوّل بأنّها دخان؛ لا ماءٌ ولا حجرٌ ولا فراغ، بل شيءٌ متكاثفٌ منتشرٌ بين المادّة والهواء.

ووجه الدلالة أنّ علم الكون يقرّر أنّ الكون مرّ بطورٍ كان فيه سحبًا من غازاتٍ وموادَّ أوّليّةٍ قبل أن تتشكّل النجوم والأجرام. ولو سألت رجلًا من أهل ذلك الزمان: ممّ خُلقت السماء؟ لقال: من شيءٍ صلبٍ كالبناء، أو من ماء؛ فهذا مبلغ ما تراه عينه. أمّا أن يقال: كانت دخانًا، فوصفٌ لا تنتجه بيئةٌ لم تعرف من السماء إلّا زرقتها.

ومن اللافت دقّة اختيار اللفظ؛ فالدخان في لغة العرب ما يتصاعد متكاثفًا لا يمسكه إناءٌ ولا تقبض عليه كفّ، وهو أقرب ما يوصف به سحابٌ كونيٌّ من غازٍ وذرّات.

والمعنى أنّ مقاربة وصف الدخان لطورٍ كونيٍّ مبكّرٍ تدلّ على أنّ مصدر القرآن يتجاوز علم زمانه.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة