مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. الإعجاز الطبي في القرآن والسنة: دواء للأجساد وشفاء للأرواح
  5. كيف وصف القرآن الكريم العسل ولماذا يعتبر ذلك إعجازًا علميًا؟

كيف وصف القرآن الكريم العسل ولماذا يعتبر ذلك إعجازًا علميًا؟

السؤال 181

كيف وصف القرآن الكريم العسل ولماذا يعتبر ذلك إعجازًا علميًا؟

ملخص الجواب

وصف القرآن العسل بأن فيه شفاءً للناس، وأثبتت الدراسات دوره في التئام الجروح ومقاومة الجراثيم، مع دقّة قوله «فيه شفاء» لا أنه الشفاء كله.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فوصف القرآن للعسل من الإشارات اللافتة في هذا الباب.

قال الله تعالى في شأن النحل: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ﴾. فذكر اختلاف ألوانه، وذكر أنّ فيه شفاءً للناس.

ووجه الدلالة أنّ الدراسات المعاصرة وجدت في العسل ما يعين على التئام الجروح، ويقاوم بعض الجراثيم، ويهدّئ بعض الالتهابات، حتّى استُعمل في بعض المستشفيات في علاج الحروق والقروح. ونحن في واقعنا لا نتوقّع أن يكون ما خرج من بطن حشرةٍ صغيرةٍ دواءً؛ بل الأصل في مثله أن يُستقذر لا أن يُستشفى به.

ومن دقّة اللفظ أنّه قال: ﴿فِيهِ شِفَاءٌ﴾، ولم يقل: هو الشفاء. فأثبت فيه شفاءً في الجملة، لا أنّه دواءٌ لكلّ داءٍ يُستغنى به عن الطبّ. وهذه الدقّة نفسها من دلائل صدق المصدر؛ فالمبالغة صنعة البشر، والقرآن يضع اللفظ في حدّه.

والمعنى أنّ موافقة منافع العسل لما وصفه القرآن قرينةٌ تُضاف إلى غيرها، ضمن ضوابط عدم المبالغة.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة