مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. الإعجاز الطبي في القرآن والسنة: دواء للأجساد وشفاء للأرواح
  5. كيف يجمع الطب النبوي بين النظرة الشمولية للإنسان (جسديًا ونفسيًا) وكيف يتوافق ذلك مع الطب التكاملي الحديث؟

كيف يجمع الطب النبوي بين النظرة الشمولية للإنسان (جسديًا ونفسيًا) وكيف يتوافق ذلك مع الطب التكاملي الحديث؟

السؤال 185

كيف يجمع الطب النبوي بين النظرة الشمولية للإنسان (جسديًا ونفسيًا) وكيف يتوافق ذلك مع الطب التكاملي الحديث؟

ملخص الجواب

يعالج الهدي النبويّ البدن والروح معًا بالتداوي والذكر والتوكّل، وقد عاد الطبّ الحديث إلى هذا الجمع فيما يسمّى الطبّ التكامليّ.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فالنظرة الشاملة للإنسان من أبرز ما يميّز الهدي النبويّ.

يجمع الهدي النبويّ في العناية بالإنسان بين إصلاح الجسد وإصلاح الروح؛ فيرشد إلى التداوي وحفظ الصحّة والغذاء الطيّب، ويرشد في الوقت نفسه إلى ما يطمئنّ به القلب من الذكر والدعاء والتوكّل والرضا. فالإنسان في نظره وحدةٌ واحدةٌ من بدنٍ وروح، لا جسدٌ يُعالَج وحده.

ووجه الدلالة أنّ الطبّ الحديث سار قرونًا على فصل البدن عن النفس، حتّى تبيّن له أثر الحالة النفسيّة في المرض والشفاء، فعاد في العقود الأخيرة إلى ما يسمّيه الطبّ التكامليّ. ونحن في واقعنا نرى مريضين في غرفةٍ واحدةٍ بالداء نفسه والدواء نفسه، فيتماثل من عنده أملٌ وسكينة، ويتأخّر من استسلم لليأس.

ومن اللافت أنّ هذا الجمع لا يُقدَّم بديلًا عن الطبّ، بل هو ضمّ سببٍ إلى سبب؛ فالذي أمر بالذكر والدعاء هو الذي قال: «تداووا». فمن أخذ بأحدهما وترك الآخر فقد ترك نصف الهدي.

والمعنى أنّ رجوع الطبّ الحديث إلى مراعاة النفس مع البدن يصدّق شمول الهدي النبويّ وعنايته بالإنسان كلّه.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة