مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. الإعجاز الطبي في القرآن والسنة: دواء للأجساد وشفاء للأرواح
  5. لماذا وصف القرآن شجرة الزيتون بأنها "مباركة" وما الفوائد الصحية التي اكتشفها العلم الحديث لزيت الزيتون؟

لماذا وصف القرآن شجرة الزيتون بأنها "مباركة" وما الفوائد الصحية التي اكتشفها العلم الحديث لزيت الزيتون؟

السؤال 183

لماذا وصف القرآن شجرة الزيتون بأنها "مباركة" وما الفوائد الصحية التي اكتشفها العلم الحديث لزيت الزيتون؟

ملخص الجواب

أقسم القرآن بالزيتون ووصف شجرته بالبركة، وكشف العلم في زيتها موادّ تنفع القلب والشرايين ومضادّات أكسدة، والبركة أوسع من المنافع الصحّيّة.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فوصف الزيتون بالبركة ممّا يُذكر في هذا الباب.

وصف القرآن شجرة الزيتون بالبركة فقال: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾، وأقسم بها فقال: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾. والقسم في القرآن لا يقع إلّا بعظيم.

ووجه الدلالة أنّ الدراسات المعاصرة وجدت في زيت الزيتون موادَّ تُعنى بصحّة القلب والشرايين، ومضادّاتٍ للأكسدة، حتّى صار ركنًا في الأنماط الغذائيّة التي توصي بها المؤسّسات الصحّيّة. ونحن في واقعنا نرى شجرةً تعيش مئات السنين وتُثمر، ويُنتفع بثمرها وزيتها وخشبها ووقودها؛ فأيّ وصفٍ أجمع لهذا كلّه من «مباركة»؟

والبركة في القرآن معنًى واسعٌ يشمل كثرة الخير ودوامه في الدنيا والدين، فالمنافع الصحّيّة داخلةٌ فيها لا حاصرةٌ لها. ومقصد الآيات الامتنان والاعتبار بنعم الله.

والمعنى أنّ ما تكشفه الدراسات من منافع الزيتون يصدّق وصف القرآن له بالبركة.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة