مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. دلالة الإعجاز العلمي في القرآن على نبوة محمد ﷺ
  5. ما هي التفاصيل الدقيقة التي ذكرها القرآن عن مراحل تكوين الجنين، وكيف أثبت العلم الحديث صحتها؟

ما هي التفاصيل الدقيقة التي ذكرها القرآن عن مراحل تكوين الجنين، وكيف أثبت العلم الحديث صحتها؟

السؤال 162

ما هي التفاصيل الدقيقة التي ذكرها القرآن عن مراحل تكوين الجنين، وكيف أثبت العلم الحديث صحتها؟

ملخص الجواب

أطوار الجنين في القرآن: نطفة فعلقة فمضغة فعظام فكسوة باللحم، بترتيب دقيق طابقه علم الأجنة الحديث، وهي أطوار لا تُرى بالعين المجردة.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فمراحل خلق الجنين من أوضح ما يُذكر في هذا الباب.

وصف القرآن أطوار الخلق فقال: ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾؛ نطفةٌ، فعلقة، فمضغة، فعظام، ثمّ كسوةٌ باللحم، في ترتيبٍ لا تقديم فيه ولا تأخير.

وهذه الألفاظ أوصافٌ حسّيّةٌ دقيقة: فالعلقة ما يعلق ويتعلّق، والجنين في طوره الأوّل يعلق بجدار الرحم؛ والمضغة قطعة اللحم الممضوغة، والجنين في طوره التالي يشبهها في مظهره حتّى في أثر الكتل البارزة على سطحه.

ووجه الدلالة أنّ هذه الأطوار لا تُرى بالعين، والجنين فيها أصغر من حبّة العدس. ونحن في واقعنا لا نقبل أن يصف رجلٌ تفاصيل غرفةٍ مغلقةٍ لم يدخلها أحدٌ قطّ؛ فكيف بمن وصف ما في الرحم قبل أن يُصنع المجهر بقرون؟

ومقصد القرآن الأوّل تذكير الإنسان بأصل خلقه ليتواضع ويشكر خالقه، والوصف الدقيق خادمٌ لهذا المقصد لا مزاحمٌ له.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة