مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. دلالة الإعجاز العلمي في القرآن على نبوة محمد ﷺ
  5. لماذا يعتبر احتواء القرآن على هذه الحقائق العلمية الدقيقة دليلاً على أنه وحي من الله وليس من تأليف البشر؟

لماذا يعتبر احتواء القرآن على هذه الحقائق العلمية الدقيقة دليلاً على أنه وحي من الله وليس من تأليف البشر؟

السؤال 164

لماذا يعتبر احتواء القرآن على هذه الحقائق العلمية الدقيقة دليلاً على أنه وحي من الله وليس من تأليف البشر؟

ملخص الجواب

رجل أمي في مجتمع بلا مدارس ولا مراصد ينطق بإشارات وافقت حقائق كُشفت بعد قرون؛ استدلال منضبط يُقرأ مع مجموع دلائل النبوة لا بديلًا عنها.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فهو يجمع وجه الاستدلال في هذا الباب مع بيان حدوده.

خلاصة الاستدلال أنّ في القرآن إشاراتٍ توافق حقائق لم تُكشف إلّا بعد قرونٍ بأدواتٍ لم تكن موجودة، جاءت على لسان رجلٍ أمّيٍّ لا يقرأ ولا يكتب، في مجتمعٍ لا مدارس فيه ولا مراصد ولا مختبرات.

ووجه الاستدلال أنّ الإنسان لا يتكلّم إلّا بما بلغته أدوات عصره. ونحن في واقعنا لو وجدنا في كرّاسة تلميذٍ حلًّا لمسألةٍ لم تُحلّ إلّا بعد وفاته بقرن، لم نقل: مصادفة، بل قلنا: من أين له هذا؟ فاجتماع أمّيّة النبيّ ﷺ مع ورود هذه الإشارات لا يفسّره تعلّمٌ ولا خبرة.

وهذا الباب يحتاج إلى ضبطٍ صارم: فلا يُحمَّل النصّ ما لا يحتمل، ولا تُبنى الدلالة على نظريّةٍ قابلةٍ للتغيّر، ولا يُجعل بديلًا عن دلائل النبوّة الكبرى. وهذا الضبط قوّةٌ لا ضعف؛ فالدعوى المنضبطة تصمد، والمبالغة تُسقط صاحبها وتُسقط معه حقًّا كان بيده.

والمعنى أنّ هذه الإشارات تُقرأ في سياق مجموع الدلائل، فتزيد المؤمن يقينًا وتدعو الباحث إلى النظر.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة