- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- إعجاز القرآن الكريم وحفظه
- دلالة الإعجاز العلمي في القرآن على نبوة محمد ﷺ
دلالة الإعجاز العلمي في القرآن على نبوة محمد ﷺ
يعالج هذا المحور دلالة الإشارات العلمية في القرآن — الأمواج الداخلية وظلمات البحر اللجي، وأطوار خلق الجنين، والبرزخ بين البحرين — على أن القرآن وحي من الله لا تأليف بشر. ويبيّن ضوابط الاستدلال بهذا الباب وثمرته في دعوة الباحث المنصف إلى التأمل.
5 سؤالاً
- كيف يعد وصف القرآن للأمواج الداخلية في البحار والظلمات في أعماقها دليلًا على إعجازه العلمي؟ وصف القرآن الموج فوق الموج والظلمات المتراكمة في البحر اللجي، وقد كشف الغوص الحديث الأمواج الداخلية وانطفاء الضوء طبقة بعد طبقة في الأعماق.
- ما هي التفاصيل الدقيقة التي ذكرها القرآن عن مراحل تكوين الجنين، وكيف أثبت العلم الحديث صحتها؟ أطوار الجنين في القرآن: نطفة فعلقة فمضغة فعظام فكسوة باللحم، بترتيب دقيق طابقه علم الأجنة الحديث، وهي أطوار لا تُرى بالعين المجردة.
- كيف وصف القرآن ظاهرة البرزخ بين البحرين، وما هي الاكتشافات العلمية الحديثة التي أكدت هذه الظاهرة؟ ﴿مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ﴾: كتل مائية تختلف في الملوحة والحرارة والكثافة تلتقي ولا تمتزج، ويظهر بينها حد فاصل ترصده الدراسات البحرية.
- لماذا يعتبر احتواء القرآن على هذه الحقائق العلمية الدقيقة دليلاً على أنه وحي من الله وليس من تأليف البشر؟ رجل أمي في مجتمع بلا مدارس ولا مراصد ينطق بإشارات وافقت حقائق كُشفت بعد قرون؛ استدلال منضبط يُقرأ مع مجموع دلائل النبوة لا بديلًا عنها.
- كيف يمكن للإعجاز العلمي في القرآن أن يكون سببًا في دعوة غير المسلمين للتأمل في صدق الرسالة المحمدية؟ الإشارات الكونية في القرآن لغة يفهمها أهل العصر، فتكون مدخلًا أوليًّا يوقظ سؤال الباحث ثم يقوده إلى تدبر الرسالة، بشرط الاقتصار على الثابت.