مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. إعجاز القرآن الكريم وحفظه
  4. من الماء والطين والأزواج: حقائق علمية سبق بها القرآن الكريم العلم الحديث
  5. كيف يفسر العلم الحديث ظاهرة الزوجية على المستويات المختلفة (البيولوجية، الذرية، الكونية)؟

كيف يفسر العلم الحديث ظاهرة الزوجية على المستويات المختلفة (البيولوجية، الذرية، الكونية)؟

السؤال 179

كيف يفسر العلم الحديث ظاهرة الزوجية على المستويات المختلفة (البيولوجية، الذرية، الكونية)؟

ملخص الجواب

التقابل مطّرد في الخلق: ذكر وأنثى، تلقيح النبات، الشحنة الموجبة والسالبة، المادة ومقابلها؛ واطّراده ينفي المصادفة، والله وحده الفرد بلا مقابل.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فهو ينقلنا إلى ما يذكره الباحثون من مظاهر التقابل في الخلق.

يظهر مبدأ التقابل في مستوياتٍ متعدّدة: ففي الأحياء ذكرٌ وأنثى، وفي النبات تلقيحٌ بين أصنافٍ متقابلة، وفي دقائق المادّة شحنةٌ موجبةٌ وأخرى سالبة، وفي عالم الجسيمات ما يوصف بالمادّة وما يقابلها.

ووجه الدلالة أنّ هذا التقابل مطّردٌ في بناء الكون من أكبره إلى أصغره، ولا يقوم شيءٌ من هذه الأنظمة بطرفٍ واحد. ونحن في واقعنا نعلم أنّ الاطّراد لا يكون مصادفة؛ فالمصادفة تقع مرّةً ومرّتين، ولا تنتظم قانونًا يسري في كلّ شيء.

وإطلاق لفظ «الزوجيّة» على كلّ صور التقابل في الفيزياء توسّعٌ في الدلالة، والأصل في الآية ما فسّره العلماء من الذكر والأنثى والأصناف المتقابلة. غير أنّ المعنى الجامع باقٍ: أنّ الخلق كلّه قائمٌ على التقابل والتكامل، وأنّ الله وحده هو الفرد الذي لا مقابل له.

والمعنى أنّ ظهور التقابل في مستويات الخلق المختلفة يوافق ما أشار إليه القرآن من عموم الزوجيّة.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة