ما هي الأمثلة القرآنية التي تشير إلى التخصيص الإلهي في الخلق؟
السؤال 47
ما هي الأمثلة القرآنية التي تشير إلى التخصيص الإلهي في الخلق؟
ملخص الجواب
يستشهد القرآن بآيات مثل «وخلق كل شيء فقدره تقديرا» و«إنا كل شيء خلقناه بقدر» و«الذي قدر فهدى» على أن الخلق قائم على التقدير لا على العشوائية.
الجواب
سؤال جميل، لأن القرآن الكريم يلفت النظر كثيرًا إلى أن الخلق لم يقع بصورة عشوائية، بل بتقدير وتخصيص من الله تعالى.
من أوضح الأمثلة قوله تعالى: ﴿وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا﴾، فهذه الآية تشير إلى أن المخلوقات لم توجد مجرد وجود، بل وجدت بمقادير محددة تناسب حكمتها ووظيفتها. وقال تعالى أيضًا: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾، وهذا يدل على أن أصل الخلق قائم على التقدير لا على الفوضى.
ومن الأمثلة كذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴾، فالآية تجمع بين التقدير والهداية، أي أن الله أعطى كل مخلوق ما يناسبه ثم هداه إلى ما يصلحه. كما يذكر القرآن خلق الليل والنهار، والشمس والقمر، وإنزال المطر، وإنبات النبات، وكلها جاءت بمقادير وأحوال مخصوصة ينتفع بها الخلق.
فالقرآن لا يعرض الكون كأحداث متفرقة، بل كخلق مقدر بحكمة.