كيف تدعم الآيات القرآنية فكرة العناية الإلهية في الكون؟
السؤال 38
كيف تدعم الآيات القرآنية فكرة العناية الإلهية في الكون؟
ملخص الجواب
آيات التسخير في القرآن تربط خلق السماوات والأرض بمنافع الإنسان: المطر والزرع والشمس والقمر والبحار شواهد على رحمة الله وحسن تدبيره.
الجواب
شكرًا على هذا السؤال، لأن القرآن الكريم كثيرًا ما يربط بين خلق الكون ومنافعه التي سخرها الله للإنسان.
يقرر القرآن أن ما في السماوات والأرض ليس بعيدًا عن حياة الإنسان، بل هو داخل في سنن التسخير والعناية. قال تعالى: ﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ﴾، فهذه الآية تشير إلى أن في الكون وجوهًا كثيرة من النفع الذي جعله الله للإنسان.
وقال تعالى أيضًا: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾، وهذا يدل على أن خلق ما في الأرض مرتبط بحكمة ومنفعة، لا بمجرد وجود بلا غاية.
كما يذكر القرآن إنزال المطر، وإنبات الزرع، وتسخير الشمس والقمر، والبحار، والأنعام، وكلها شواهد على عناية الله بعباده. فالقرآن لا يطلب من الإنسان أن ينظر إلى الكون نظرة مادية باردة، بل أن يرى في هذه النعم آثار الرحمة والتدبير.