- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- براهين وجود الله ووحدانيته
- دليل التخصيص في القرآن الكريم: برهان على وجود الله
دليل التخصيص في القرآن الكريم: برهان على وجود الله
يعرض هذا المحور دليل التخصيص: كون الأشياء وُجدت على هيئة معينة دون غيرها من الهيئات الممكنة، وما تدل عليه هذه المقادير الدقيقة من إرادة وحكمة وعلم. ويتناول شواهده القرآنية، وضرورة صفة الإرادة إلى جانب القدرة، وفرقه عن دليل الإتقان، وأثر التأمل فيه على معرفة صفات الله.
5 سؤالاً
- كيف يشير التخصيص الدقيق في الكون إلى وجود خالق حكيم؟ التخصيص يعني وجود الأشياء على هيئة معينة دون غيرها من الهيئات الممكنة؛ حجم الأرض وبعدها عن الشمس وخصائص الماء تدل على تقدير خالق حكيم عليم.
- ما هي الأمثلة القرآنية التي تشير إلى التخصيص الإلهي في الخلق؟ يستشهد القرآن بآيات مثل «وخلق كل شيء فقدره تقديرا» و«إنا كل شيء خلقناه بقدر» و«الذي قدر فهدى» على أن الخلق قائم على التقدير لا على العشوائية.
- لماذا تعتبر صفة الإرادة ضرورية إلى جانب القدرة في تفسير التخصيص في الخلق؟ القدرة تعني إمكان الفعل، أما الإرادة فتعني تخصيص صورة معينة دون غيرها؛ ولذلك لا يفسر وقوع الكون على هيئته إلا بإرادة مخصصة لا بقدرة مجردة.
- كيف يختلف دليل التخصيص عن دليل الإتقان والإحكام في إثبات وجود الله؟ دليل الإتقان ينظر إلى انتظام الكون ودقة صنعته، ودليل التخصيص يسأل لماذا اختيرت هذه المقادير دون غيرها؛ فالأول يدل على الحكمة والثاني على الإرادة.
- كيف يمكن للتأمل في ظاهرة التخصيص أن يعمق فهمنا لصفات الله مثل الحكمة والإرادة؟ التأمل في تخصيص المخلوقات بمقاديرها يكشف صفات الإرادة والحكمة والعلم والقدرة، ويحول النظر العقلي في الكون إلى باب لتعظيم الله ومعرفة كمال تدبيره.