- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- إعجاز القرآن الكريم وحفظه
- ستّ حقائق صادمة تكشف استحالة اقتباس القرآن من الكتب السابقة
ستّ حقائق صادمة تكشف استحالة اقتباس القرآن من الكتب السابقة
يعالج هذا المحور شبهة اقتباس القرآن من التوراة والإنجيل، ويبيّن اختلافه الجوهري عنهما في وصف الذات الإلهية، ومقام الأنبياء، والبناء الأسلوبي. كما يوضح دلالة أمية النبي ﷺ وعجز خصومه عن إيجاد معلّم له على أن مصدر القرآن هو الوحي.
5 سؤالاً
- كيف يردّ الإسلام على شبهة اقتباس القرآن من الكتب السابقة؟ التشابه بين القرآن والكتب السابقة لا يعني الاقتباس؛ فالقرآن يصحح تصوراتها ويخالفها في أصول العقيدة، ونزل منجّمًا في ثلاث وعشرين سنة بوحدة مذهلة.
- ما الفرق بين وصف الذات الإلهية في القرآن الكريم والعهد القديم؟ القرآن ينزّه الله عن التعب والندم والجهل ويثبت له الكمال، بخلاف عبارات في العهد القديم توحي بذلك؛ والمقتبس لا ينقد مصدره في أعظم أبوابه.
- كيف يختلف القرآن عن الكتب السابقة في الحديث عن الأنبياء؟ الكتب المتداولة تنسب لبعض الأنبياء كبائر كالسكر والفاحشة، والقرآن يبرئهم ويجعل قصصهم نماذج للإيمان والتوبة؛ والتصحيح يحتاج مرجعية أعلى من المنقول.
- لماذا تُعتبر أمية النبي محمد ﷺ دليلًا على أن القرآن وحي إلهي؟ لم يكن النبي ﷺ قارئًا للكتب ولا تلميذًا لعلماء أهل الكتاب، ولم يجد خصومه معلمًا ينسبونه إليه؛ فأميته قرينة قوية مع استقلال مضمون القرآن ووحدته.
- ما أبرز الاختلافات الأسلوبية بين القرآن الكريم والكتب السابقة؟ أسلوب القرآن لا يشبه الشعر ولا النثر ولا سرد الأسفار؛ صوت واحد ينسب الكلام إلى الله ويعاتب النبي نفسه، مع وحدة نظم رغم نزوله في ثلاث وعشرين سنة.