- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- نقض الإلحاد والرد على شبهاته
- ما وراء قوانين الطبيعة: رحلة علمية تكشف عن ضرورة الإيمان بالخالق
ما وراء قوانين الطبيعة: رحلة علمية تكشف عن ضرورة الإيمان بالخالق
يعالج هذا المحور العلاقة بين قوانين الطبيعة والعلم الحديث وبين الإيمان بالخالق، مبينًا أن القوانين وصف للنظام لا إيجاد له. ويوضح أن قابلية الكون للفهم وموقف مؤسسي العلم الحديث يدلان على أن التعارض يقع في الفلسفة المضافة إلى العلم لا في العلم نفسه.
5 سؤالاً
- كيف يمكن الرد على شبهة أن قوانين الطبيعة تغني عن وجود الخالق؟ قوانين الطبيعة أوصاف لما يحدث بانتظام لا قوى خالقة؛ فقانون الجاذبية يصف تجاذب الكتل ولا يوجدها، كما أن قواعد الشطرنج لا تصنع الرقعة ولا القطع.
- ما الفرق بين وصف قوانين الطبيعة وتفسير أصل وجودها؟ سؤال «كيف يعمل الشيء؟» غير سؤال «لماذا وُجد؟»؛ فالمعادلات تصف انتظام الكون ولا تفسر سبب وجوده ولا لماذا جاءت ثوابته على هذه الصورة.
- لماذا تشير قدرة العقل البشري على فهم قوانين الكون إلى وجود خالق؟ توافق بنية العقل البشري مع بنية الكون وقابليته للوصف الرياضي يشير إلى وحدة المصدر؛ فالمفتاح إنما يفتح القفل لأن صانعهما واحد.
- كيف كان موقف العلماء المؤسسين للعلم الحديث من الإيمان بالله؟ كبلر وبويل ونيوتن وعلماء المسلمين رأوا في دراسة الطبيعة كشفًا لنظام الخلق، وهو ما يبطل دعوى الصراع الحتمي بين العلم والإيمان.
- هل يتعارض العلم الحديث مع الإيمان بوجود خالق للكون؟ العلم الحديث منهج لدراسة الأسباب الطبيعية، والمادية فلسفة تضاف إليه؛ فالمجهر لا يرى الله ولا ينفيه، والتعارض في الفلسفة لا في العلم.