مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. نقض الإلحاد والرد على شبهاته
  4. ما وراء قوانين الطبيعة: رحلة علمية تكشف عن ضرورة الإيمان بالخالق
  5. كيف كان موقف العلماء المؤسسين للعلم الحديث من الإيمان بالله؟

كيف كان موقف العلماء المؤسسين للعلم الحديث من الإيمان بالله؟

السؤال 364

كيف كان موقف العلماء المؤسسين للعلم الحديث من الإيمان بالله؟

ملخص الجواب

كبلر وبويل ونيوتن وعلماء المسلمين رأوا في دراسة الطبيعة كشفًا لنظام الخلق، وهو ما يبطل دعوى الصراع الحتمي بين العلم والإيمان.

الجواب

شكرًا لك على هذا السؤال التاريخي؛ لأن الصورة الشائعة التي تجعل نشأة العلم الحديث ثورة على كل إيمان ديني صورة شديدة التبسيط.

فقد كان كثير من كبار علماء القرنين السادس عشر والسابع عشر مؤمنين بوجود الله، ورأوا دراسة الطبيعة وسيلة لاكتشاف نظام الخلق. فكتب يوهانس كبلر عن بحثه في القوانين الرياضية للكون ضمن رؤية دينية، واهتم روبرت بويل بالعلاقة بين العلم الطبيعي والإيمان، وكان إسحاق نيوتن شديد الانشغال بالمسائل اللاهوتية إلى جانب أعماله في الفيزياء والرياضيات.

كما رأى عدد منهم أن الطبيعة قابلة للدراسة لأنها مخلوقة وفق نظام ثابت، وأن العقل يستطيع اكتشاف هذا النظام. وقد ساعد الاعتقاد بانتظام الكون وعدم خضوعه لأهواء آلهة متعددة على تشجيع البحث عن قوانين عامة؛ فمن اعتقد أن الكون يجري على مزاج متقلب لم يبحث فيه عن قانون أصلًا.

والقيمة التاريخية لهذه الأمثلة أنها تبطل الادعاء بأن التفكير العلمي يستلزم الإلحاد، أو أن المؤمن لا يستطيع الإسهام في تأسيس العلوم الحديثة.

والعلماء المسلمون قبل ذلك أسهموا أيضًا في الطب والبصريات والفلك والرياضيات، ورأوا البحث في الكون متوافقًا مع الإيمان بالخالق، بل جعلوه من أسباب معرفته.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة