- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- دلائل النبوة والسنة النبوية
- انشقاق القمر والإسراء والمعراج: هل تخالف المعجزات قوانين الكون؟
انشقاق القمر والإسراء والمعراج: هل تخالف المعجزات قوانين الكون؟
يعالج هذا الموضوع العلاقة بين المعجزات وقوانين الطبيعة، مبينًا أن السنن الكونية وصف لفعل الله في خلقه لا قيد على قدرته. ويناقش أدلة ثبوت الإسراء والمعراج وانشقاق القمر، ووجه دلالة المعجزة على صدق النبوة، ولماذا لا تتعارض مع منهج العلم الحديث.
5 سؤالاً
- هل تتعارض المعجزات مع قوانين الطبيعة؟ قوانين الطبيعة وصف لسنن الله في الكون لا قيد على قدرته، والمعجزة حدث استثنائي لا تناقض منطقيًا، ويشترط لقبولها ثبوت الخبر وصدق النبي.
- كيف نفهم العلاقة بين المعجزات وقوانين الكون؟ المعجزة استثناء يقدّره خالق القاعدة لا صراع مع قوانين الكون، وانتظام السنن هو ما يجعل المعجزة ملحوظة، وتُبحث تاريخيًا لا مخبريًا.
- ما الدليل على صحة معجزات النبي محمد ﷺ مثل الإسراء والمعراج؟ الإسراء ثابت بنص القرآن وتفاصيل المعراج بأحاديث صحيحة، وانشقاق القمر بآية ورواية الصحابة، وتحدي قريش بوصف بيت المقدس شاهد قوي على الصدق.
- كيف تكون المعجزات دليلًا على وجود الله وقدرته؟ المعجزة تدل على الله حين تقع على يد نبي في سياق التحدي، ومناسبتها لبراعة كل قوم دليل على القصد، والكون نفسه دليل دائم على قدرة الخالق.
- لماذا لا يتناقض الإيمان بالمعجزات مع العلم الحديث؟ العلم يدرس المتكرر بالتجربة، والأحداث الفريدة تُثبت بآثارها وشهاداتها؛ فالقول إن الطبيعة مغلقة موقف فلسفي مادي لا نتيجة علمية.