- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- دلائل النبوة والسنة النبوية
- الإخبار بالمغيبات الماضية: دليل على صدق نبوة محمد ﷺ
الإخبار بالمغيبات الماضية: دليل على صدق نبوة محمد ﷺ
يتناول هذا الموضوع إخبار النبي محمد ﷺ بأنباء الأمم والأنبياء السابقين مع كونه أمّيًّا لم يقرأ ولم يتعلّم من أحد. ويقارن بين قصص عيسى ويوسف وموسى في القرآن ورواياتها في الكتاب المقدّس، ليبيّن أنّ مخالفة القرآن لتلك الروايات واستقلال أسلوبه يدلّان على أنّ مصدره وحيٌ إلهيّ لا نقلٌ عن أهل الكتاب.
5 سؤالاً
- كيف يُعتبر إخبار النبي محمد ﷺ بالمغيبات الماضية دليلًا على صدق نبوته؟ أمّية النبي محمد ﷺ مع دقّة إخباره عن أنباء الأمم الغابرة وتصحيحه لروايات السابقين قرينةٌ على أنّ مصدره وحيٌ لا تعلّمٌ ولا تخمين.
- ما هي الاختلافات الرئيسية بين قصة عيسى عليه السلام في القرآن الكريم والأناجيل؟ القرآن يجعل عيسى عبدًا لله ورسولًا خُلق بكلمة كن، وينفي البنوّة والصلب، ومخالفته للأناجيل تدلّ على أنّ مصدره وحيٌ لا نقلٌ عن أهل الكتاب.
- كيف تختلف قصة يوسف عليه السلام في القرآن عن روايتها في الكتاب المقدس؟ قصّة يوسف في القرآن كاملةٌ في سورةٍ واحدة تبرز العفّة والحكمة وتنزّه مقام النبوة، وتخالف رواية الكتاب المقدّس في مواضع تنفي النقل عنه.
- ما هي الفروق الأساسية بين رواية قصة موسى وفرعون في القرآن الكريم والكتاب المقدس؟ قصّة موسى وفرعون في القرآن تبرز سنن الله في نصر المستضعفين، وتنفرد بتفاصيل كنجاة بدن فرعون آيةً لمن خلفه، ممّا يدلّ على استقلال مصدرها.
- لماذا يُعتبر الإخبار بالمغيبات الماضية في القرآن دليلًا على أن مصدره وحي إلهي وليس نقلًا من أهل الكتاب؟ اجتماع أمّية النبي ومخالفة القرآن لروايات أهل الكتاب واستقلال أسلوبه وعجز الخصوم عن إثبات معلّمٍ بشريّ يرجّح أنّ مصدر أخباره الوحي.