- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- دلائل النبوة والسنة النبوية
- إخبار النبي ﷺ بالوقائع الغيبية: براهين حية على صدق الرسالة المحمدية
إخبار النبي ﷺ بالوقائع الغيبية: براهين حية على صدق الرسالة المحمدية
يعرض هذا المحور إخبار النبي ﷺ بوقائع غائبة عن الحسّ في حينها، كأحداث غزوة مؤتة ونعي النجاشي وخاتمة أحد المقاتلين. ويبيّن كيف تدلّ مطابقة هذه الأخبار للواقع، مع توثّق نقلها بشهادة الجماعة والأسانيد المنقّحة، على أنّ مصدرها الوحي.
5 سؤالاً
- كيف يُعد إخبار النبي محمد ﷺ بالوقائع الغيبية دليلًا على صدق نبوته؟ أخبر النبي ﷺ بأحداث تقع في أماكن بعيدة في حينها وبخفايا النفوس، فتحقق خبره بشهادة جماعة الصحابة، وهو ما يتعذر على البشر إلا بوحي من الله.
- ما هي تفاصيل إخبار النبي ﷺ بمصير زيد وجعفر وابن رواحة في غزوة مؤتة، وكيف يثبت ذلك نبوته؟ من المدينة أخبر النبي ﷺ بمقتل زيد ثم جعفر ثم ابن رواحة في مؤتة على ترتيبها قبل وصول أي خبر، فطابق الواقع ما قال، وهذا دليل على الوحي.
- كيف أثبت نعي النبي ﷺ للنجاشي في اليوم الذي مات فيه صحة الوحي الإلهي؟ نعى النبي ﷺ النجاشي ملك الحبشة يوم موته وصلى عليه صلاة الغائب، مع بُعد المسافة وتعذر وصول الخبر يومئذ، فدل ذلك على علم من الله.
- ما قصة إخبار النبي ﷺ عن مصير الرجل الذي قُتل في المعركة، وكيف تؤكد هذه الحادثة على نبوته؟ قال النبي ﷺ عن رجل شديد القتال إنه من أهل النار، فقتل نفسه لما اشتد به الجرح، فصدق الخبر مخالفًا الظاهر، وهو اطلاع على غيب خفي.
- لماذا تعتبر شهادات الصحابة وتناقلهم لهذه الوقائع الغيبية دليلًا إضافيًا على صدق نبوة محمد ﷺ؟ نُقلت هذه الوقائع بأسانيد متصلة عن جماعة من الصحابة شهدوها، ونقدها المحدثون بتمحيص الرواة، فيبعد التواطؤ على الكذب وتقوى دلالتها.