- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- دلائل النبوة والسنة النبوية
- العاقبة للمؤمنين: كيف تثبت انتصارات الأنبياء صدق رسالتهم؟
العاقبة للمؤمنين: كيف تثبت انتصارات الأنبياء صدق رسالتهم؟
يتناول هذا المحور سنّة الله في نصر رسله وجعل العاقبة لهم دليلًا على صدق نبوّتهم، مع شواهد من سيرة النبي محمد ﷺ وفتح مكة وانتشار الإسلام بعد وفاته وإلى العصر الحديث. كما يجيب عن اعتراضَي وجود أديان أخرى منتشرة وتسلّط الكفار على المؤمنين أحيانًا.
5 سؤالاً
- كيف تعتبر نصرة الله لأنبيائه وإظهارهم على أعدائهم دليلًا على صدق نبوتهم؟ سنّة الله في نصر رسله وجعل العاقبة لهم دليل على صدقهم؛ فالمفترون يُخذلون مع الزمن، وبقاء دعوة الرسل وظهور أثرها قرينة على أنها من عند الله.
- ما هي أبرز الأمثلة على نصرة الله للنبي محمد ﷺ رغم التحديات الهائلة التي واجهها؟ من بدر إلى الهجرة وفتح الجزيرة في سنوات قليلة: شواهد على تأييد الله للنبي محمد ﷺ رغم قلة العدد والعدة وشدة الخصوم وكثرتهم.
- كيف يمكن اعتبار فتح مكة وانتشار الإسلام بعد وفاة النبي ﷺ دليلًا على التأييد الإلهي؟ فتح مكة بلا حرب وعفوه عن أهلها، ثم انتشار الإسلام بعد وفاته حتى بلغ الأطلسي وحدود الصين، دليل على أن الرسالة ذات أصل راسخ لا تموت بموت صاحبها.
- لماذا يُعدّ استمرار انتشار الإسلام في العصر الحديث رغم التحديات دليلاً على صدق الرسالة المحمدية؟ بعد أربعة عشر قرنًا يعتنق الإسلام ألوف كل عام بلا سلطان ولا مصلحة، بل بثمن اجتماعي باهظ، وهو يواجه نقدًا مؤسسيًّا: شاهد على قوة الرسالة.
- كيف يمكن الرد على الاعتراضات المتعلقة بوجود أديان أخرى وتسلط الكفار على المؤمنين أحيانًا؟ تعدد الأديان أثر لحرية الاختيار التي قررها ﴿لا إكراه في الدين﴾، وتداول الغلبة سنة ابتلاء؛ وكلاهما لا ينقض دلالة العاقبة في مداها الطويل.