مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. دلائل النبوة والسنة النبوية
  4. العاقبة للمؤمنين: كيف تثبت انتصارات الأنبياء صدق رسالتهم؟
  5. لماذا يُعدّ استمرار انتشار الإسلام في العصر الحديث رغم التحديات دليلاً على صدق الرسالة المحمدية؟

لماذا يُعدّ استمرار انتشار الإسلام في العصر الحديث رغم التحديات دليلاً على صدق الرسالة المحمدية؟

السؤال 154

لماذا يُعدّ استمرار انتشار الإسلام في العصر الحديث رغم التحديات دليلاً على صدق الرسالة المحمدية؟

ملخص الجواب

بعد أربعة عشر قرنًا يعتنق الإسلام ألوف كل عام بلا سلطان ولا مصلحة، بل بثمن اجتماعي باهظ، وهو يواجه نقدًا مؤسسيًّا: شاهد على قوة الرسالة.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فبقاء أثر الرسالة عبر القرون إلى اليوم موضعٌ جديرٌ بالتأمّل.

مضى على الإسلام أربعة عشر قرنًا، وهو اليوم دين نحو ملياري إنسان، ولا يزال يدخل فيه في كلّ عامٍ ألوفٌ في بلادٍ لا سلطان للمسلمين فيها، ولا مصلحة دنيويّة لمن يعتنقه، بل يدفع كثيرٌ منهم ثمنًا اجتماعيًّا باهظًا. وهذا كلّه في زمنٍ صار فيه نقد الإسلام صناعةً لها مؤسّساتها ومنابرها وميزانيّاتها.

ووجه الدلالة أنّ الفكرة الضعيفة تحتاج إلى حمايةٍ من النقد، والفكرة القويّة يزيدها النقد ظهورًا. ونحن في واقعنا نعرف السلعة الجيّدة بأنّها تصمد للفحص ويُقبل عليها الناس من غير دعاية. فرسالةٌ تُفحص كلّ يومٍ على ألوف المنابر، ثمّ يدخل فيها من يدخل عن اقتناعٍ محضٍ لا يرجو من ورائه دنيا، فيها ما يخاطب الفطرة والعقل.

ولانتشار الأديان أسبابٌ يدرسها المختصّون، غير أنّ هذه الأسباب تفسّر انتشارًا مصحوبًا بقوّةٍ أو مصلحة، ولا تفسّر دخول الرجل في دينٍ يخسر به عمله وأهله ومكانته.

والمعنى أنّ استمرار حيويّة الرسالة وقدرتها على مخاطبة الناس في كلّ عصرٍ شاهدٌ على أنّها من عند الله.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة