مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. دلائل النبوة والسنة النبوية
  4. السنة النبوية في عصر التحديات: خمسة حقوق تجدد علاقتنا بها
  5. كيف يمكن تطبيق السنة النبوية في مختلف جوانب الحياة اليومية في القرن الحادي والعشرين؟

كيف يمكن تطبيق السنة النبوية في مختلف جوانب الحياة اليومية في القرن الحادي والعشرين؟

السؤال 194

كيف يمكن تطبيق السنة النبوية في مختلف جوانب الحياة اليومية في القرن الحادي والعشرين؟

ملخص الجواب

السنة هدي عملي يشمل العبادة والأخلاق والعمل؛ قيمها كالصدق والإتقان والرفق صالحة لكل عصر، مع أداء العبادات التوقيفية كما وردت دون تبديل.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فالسنّة هديٌ عمليٌّ يصلح لكلّ زمانٍ ومكان.

تشمل السنّة جوانب الحياة كلّها؛ من العبادة والأخلاق والمعاملة، إلى آداب الطعام والنوم والسفر والعمل. وأكثرها قيمٌ ومبادئُ عامّةٌ لا يبليها الزمن: الصدق، والأمانة، والرفق، وإتقان العمل، وحسن الجوار.

ووجه تطبيقها في هذا القرن أنّ المسلم يستحضر هدي النبيّ ﷺ في تفاصيل يومه؛ فيصدق في تجارته وإن كان الكذب أربح، ويتقن عمله وإن لم يره أحد، ويرفق بأهله في بيته حيث لا رقيب. ونحن في واقعنا نرى شركات الدنيا تنفق الملايين لتغرس في موظّفيها ما تسمّيه «قيم المؤسّسة»: الأمانة والإتقان واحترام العميل؛ وهي معانٍ جاءت بها السنّة قبل أربعة عشر قرنًا، مقرونةً بمراقبة الله لا بمراقبة المدير.

ويميَّز في التطبيق بين ما هو من القيم العامّة التي تُطبَّق بحسب الحال، وما هو من العبادات التوقيفيّة التي تُؤدّى كما وردت من غير تبديل؛ فالجوهر ثابتٌ وإن تغيّرت الوسائل.

والمعنى أنّ تطبيق السنّة اليوم يقوم على استحضار قيمها وهديها في تفاصيل الحياة، مع المحافظة على العبادات كما شُرعت.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة