مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. الدين: ضرورة إنسانية في عالم متغير — رؤية شاملة من منظور إسلامي
  5. كيف يقدّم الإسلام نظامًا شاملاً لتنظيم الحياة الفردية والاجتماعية، وما أهمية ذلك في العصر الحالي؟

كيف يقدّم الإسلام نظامًا شاملاً لتنظيم الحياة الفردية والاجتماعية، وما أهمية ذلك في العصر الحالي؟

السؤال 209

كيف يقدّم الإسلام نظامًا شاملاً لتنظيم الحياة الفردية والاجتماعية، وما أهمية ذلك في العصر الحالي؟

ملخص الجواب

شمول الإسلام لعبادة الإنسان وأسرته ومعاملاته وحكمه يربط جوانب حياته برباط واحد، فيعالج تجزئة القيم بين المسجد والسوق مع ثوابت ومساحة اجتهاد.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فشمول الإسلام لجوانب الحياة من أبرز خصائصه.

لا يقتصر الإسلام على تنظيم علاقة الإنسان بربّه، بل يمتدّ إلى علاقته بنفسه وأسرته ومجتمعه؛ فيهدي في العبادة والأخلاق، والأسرة والمعاملات، والعدل والحكم، وحقوق الجار والضعيف. فهو رؤيةٌ متكاملةٌ تنتظم فيها حياة الفرد والجماعة في نسقٍ واحد.

ووجه أهمّيّة ذلك اليوم أنّ الإنسان المعاصر يعاني تجزئة حياته؛ قيمٌ في المسجد وأخرى في السوق. ونحن في واقعنا نرى من يواظب على الصلاة ويغشّ في تجارته، ويتصدّق بالمال ويظلم من يعمل عنده، فيعيش شخصين لا شخصًا واحدًا. والإسلام يربط هذه الجوانب برباطٍ واحد، فيجعل صدق التاجر وإتقان العامل وبرّ الوالد جزءًا من دينه يُسأل عنه كما يُسأل عن صلاته.

وشمول الإسلام يجمع بين ثوابتَ راسخةٍ ومساحةٍ واسعةٍ للاجتهاد تستوعب تغيّر الأحوال والوسائل، فلا جمود ولا تفلّت.

والمعنى أنّ تقديم الإسلام نظامًا شاملًا يربط جوانب الحياة برباطٍ واحدٍ يعالج تجزئة القيم عن السلوك في حياة الإنسان المعاصر.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة