مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. الدين: ضرورة إنسانية في عالم متغير — رؤية شاملة من منظور إسلامي
  5. كيف يساهم الدين في تعزيز الهوية والانتماء، وما أهمية ذلك في عصر العولمة والتفكك الاجتماعي؟

كيف يساهم الدين في تعزيز الهوية والانتماء، وما أهمية ذلك في عصر العولمة والتفكك الاجتماعي؟

السؤال 210

كيف يساهم الدين في تعزيز الهوية والانتماء، وما أهمية ذلك في عصر العولمة والتفكك الاجتماعي؟

ملخص الجواب

الهوية الإيمانية تمنح المسلم انتماء إلى أمة تجمعها عقيدة وقيم فوق العرق والوطن، فتقيه ذوبان العولمة وتجعل الانفتاح ممكنًا برسوخ الجذور.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فمسألة الهويّة من أكثر ما يشغل الإنسان في زمن العولمة.

يمنح الإسلام أتباعه هويّةً واضحةً وانتماءً إلى أمّةٍ تجمعها عقيدةٌ واحدةٌ وقيمٌ مشتركة، تتجاوز حدود العرق واللون والوطن. فالمسلم يعرف من هو، وإلى من ينتمي، وما القيم التي يعتزّ بها.

ووجه أهمّيّة ذلك في زمن العولمة أنّ سرعة تدفّق الأفكار والأنماط تُذيب من لا أصل له. ونحن في واقعنا نرى الشجرة الراسخة الجذر تنفتح أغصانها على كلّ ريحٍ فلا تقتلعها ريح، ونرى ما لا جذر له يمضي مع أوّل هبّة. فالانتماء الراسخ لا يمنع الانفتاح، بل هو شرطه؛ إذ لا ينفتح على غيره إلّا من يملك ما يرجع إليه.

والهويّة الإيمانيّة الراسخة تجتمع مع احترام الآخرين ومعاملتهم بالعدل والإحسان؛ فالاعتزاز بالانتماء غير الانغلاق، وشتّان بين من يعتزّ بما عنده ومن يزدري ما عند غيره.

والمعنى أنّ ما يمنحه الإسلام من هويّةٍ واضحةٍ وانتماءٍ إلى قيمٍ ثابتةٍ يقي الإنسان من حيرة الاغتراب في زمن العولمة.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة