مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. الدين: ضرورة إنسانية في عالم متغير — رؤية شاملة من منظور إسلامي
  5. كيف يجيب الإسلام عن الأسئلة الوجودية الكبرى، وما أهمية ذلك في تحقيق المعنى في حياة الإنسان؟

كيف يجيب الإسلام عن الأسئلة الوجودية الكبرى، وما أهمية ذلك في تحقيق المعنى في حياة الإنسان؟

السؤال 206

كيف يجيب الإسلام عن الأسئلة الوجودية الكبرى، وما أهمية ذلك في تحقيق المعنى في حياة الإنسان؟

ملخص الجواب

جواب الإسلام عن أسئلة الأصل والغاية والمصير: الإنسان مخلوق لخالق حكيم، غايته معرفته وعبادته، ومصيره دار الجزاء، فيمنح وجوده معنى يطمئن إليه القلب.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فهو يلامس أعمق ما يشغل الإنسان في وجوده.

ثلاثة أسئلةٍ تلاحق الإنسان في كلّ عصر: من أين جاء؟ ولماذا وُجد؟ وإلى أين مصيره؟ والإسلام يجيب عنها جوابًا متكاملًا: الإنسان مخلوقٌ لخالقٍ حكيم، وُجد لغايةٍ هي معرفة الله وعبادته وعمارة الأرض بالخير، ومصيره إلى دارٍ آخرةٍ يُجزى فيها على عمله.

ووجه أهمّيّة ذلك أنّ الإنسان لا يستقرّ إذا عاش بلا جوابٍ عن معنى وجوده. ونحن في واقعنا نرى من ملك المال والصحّة والشهرة ثمّ لم يجد ما يعيش لأجله، فأصابه من الفراغ ما لم يصب المحروم؛ فليست الحاجة إلى المعنى ترفًا يأتي بعد الطعام والأمن، بل تشتدّ كلّما استُوفيت سائر الحاجات.

ولكلّ رؤيةٍ جوابها عن هذه الأسئلة، غير أنّ الجواب الإسلاميّ يمتاز بأنّه يعطي الوجود غايةً من خارج الإنسان؛ فلا يكون المعنى شيئًا يخترعه المرء لنفسه ثمّ يعلم في قرارة نفسه أنّه هو الذي اخترعه.

والمعنى أنّ إجابة الإسلام عن أصل الإنسان وغايته ومصيره تمنح حياته معنًى يطمئنّ إليه القلب، ويحرّره من حيرة السؤال بلا جواب.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة