مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. في رحاب اليقين: كيف يجيب الإسلام عن الأسئلة التي يعجز عنها الإلحاد
  5. كيف تساهم الإجابات الإسلامية عن الأسئلة الوجودية الكبرى في تحقيق الطمأنينة النفسية وتوفير إطار أخلاقي ثابت للإنسان؟

كيف تساهم الإجابات الإسلامية عن الأسئلة الوجودية الكبرى في تحقيق الطمأنينة النفسية وتوفير إطار أخلاقي ثابت للإنسان؟

السؤال 220

كيف تساهم الإجابات الإسلامية عن الأسئلة الوجودية الكبرى في تحقيق الطمأنينة النفسية وتوفير إطار أخلاقي ثابت للإنسان؟

ملخص الجواب

الجواب المتماسك عن الأصل والغاية والمصير يورث سكينة في المصائب وإطارًا أخلاقيًّا ثابتًا؛ فمن يستقيم لعلمه أنّ الله يراه لا تنطفئ كاميرته.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فهو يجمع ثمرة الأجوبة الوجوديّة في حياة الإنسان.

حين يجد الإنسان جوابًا متماسكًا عن أصله وغايته ومصيره، تطمئنّ نفسه ويتّضح طريقه؛ فيعلم من أين جاء، ولماذا يعيش، وإلى أين يصير. وهذا اليقين يمنحه سكينةً في مواجهة تقلّبات الحياة، ويجعله يرى في المصائب ابتلاءً ذا حكمةٍ ومآل.

ووجه ذلك أنّ هذه الأجوبة تقدّم للإنسان إطارًا أخلاقيًّا ثابتًا مبنيًّا على غايةٍ ومصير؛ فيلتزم الخير رغبةً في رضا خالقه، ويجتنب الشرّ خشية عاقبته، فتكون الأخلاق نابعةً من قناعةٍ راسخةٍ لا من مصلحةٍ متغيّرة. ونحن في واقعنا نرى الفرق بين من يستقيم لأنّ الكاميرا تراه ومن يستقيم لأنّه يعلم أنّ الله يراه؛ الأوّل ينحرف إذا انطفأت الكاميرا، والثاني لا كاميرا له تنطفئ.

ومن اللافت أنّ وضوح الغاية يورث ثباتًا في المواقف؛ فمن عرف إلى أين يمضي لم تحرّكه كلّ ريح، وصار أهدأ نفسًا وأقلّ تقلّبًا.

والمعنى أنّ الأجوبة الإسلاميّة عن الأسئلة الكبرى تمنح الإنسان طمأنينةً في نفسه وإطارًا أخلاقيًّا ثابتًا نابعًا عن يقينٍ راسخ.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة