ما هي الأدلة على نجاح تطبيق النظام التشريعي الإسلامي عبر التاريخ في دول مختلفة؟
السؤال 137
ما هي الأدلة على نجاح تطبيق النظام التشريعي الإسلامي عبر التاريخ في دول مختلفة؟
ملخص الجواب
تطبيق الشريعة قرونًا في أمم وشعوب متباينة اللغات والثقافات شاهد على مرونة أصولها وجمعها بين ثوابت راسخة ومساحة للاجتهاد تستوعب المستجدات.
الجواب
شكرًا على هذا السؤال، فالنظر في أثر التشريع عبر التاريخ يعين على تقويمه.
يشير علماء المسلمين إلى أنّ الشريعة طُبّقت في مجتمعاتٍ وأممٍ متنوّعةٍ على امتداد قرون، واتّسعت رقعتها لتشمل شعوبًا مختلفة اللغات والثقافات، ومع ذلك استوعبت تنوّعها ونظّمت شؤونها. ويرون في هذا الاتّساع والاستمرار قرينةً على صلاحيّة هذا التشريع لأحوالٍ متغيّرة.
ووجه الاستدلال عندهم أنّ ما يصلح لمجتمعاتٍ متباينةٍ عبر أزمنةٍ مختلفةٍ يدلّ على مرونةٍ وحكمةٍ في أصوله، إذ جمع بين ثوابت راسخةٍ ومساحةٍ للاجتهاد تستوعب المستجدّات. وفي واقعنا نقدّر النظام الذي يثبت صلاحه في بيئاتٍ متعدّدةٍ لا في بيئةٍ واحدة.
والمعنى أنّ اتّساع تطبيق الشريعة وطول استمرارها في بيئاتٍ متنوّعةٍ شاهدٌ يستأنس به المسلمون في البرهنة على كمال هذا التشريع.