كيف تشير بشارة موسى في سفر التثنية إلى النبي محمد ﷺ؟
السؤال 101
كيف تشير بشارة موسى في سفر التثنية إلى النبي محمد ﷺ؟
ملخص الجواب
بشارة سفر التثنية بنبيٍّ من وسط إخوة بني إسرائيل، ووجه انطباقها على النبي محمد ﷺ من ذرية إسماعيل، ومماثلته لموسى في الشريعة وتلقّي الوحي.
الجواب
شكرًا على هذا السؤال، فهو يتناول موضوعًا لطيفًا في الحوار بين أتباع الرسالات السماويّة.
يرد في سفر التثنية على لسان موسى عليه السلام أنّ الله سيقيم لبني إسرائيل نبيًّا من وسط إخوتهم مثله، يجعل كلامه في فيه ويبلّغ ما يؤمر به. ويرى علماء المسلمين أنّ وصف «من وسط إخوتهم» يناسب أن يكون من ذرّيّة إسماعيل عليه السلام، إخوة بني إسحاق، وهم العرب الذين منهم النبيّ محمّد ﷺ.
ويشير المسلمون إلى قرائن أخرى في النصّ؛ منها وصف النبيّ الموعود بأنّه «مثل موسى»، والنبيّ محمّد ﷺ جاء بشريعةٍ كاملةٍ كما جاء موسى بشريعة، وكلاهما وُلد بأبوين وتزوّج وقاد أمّته. ومنها قوله إنّ الله «يجعل كلامه في فيه»، وهو يناسب حال النبيّ ﷺ الذي كان يتلقّى الوحي ويبلّغه كما أُنزل.
والمسلمون يقرّرون أنّ الكتب السابقة أصابها تبديلٌ، فيرون بقاء مثل هذه الإشارات دليلًا على أصلٍ صحيحٍ لم يُمحَ.