- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- الحكمة الإلهية والقدر واليوم الآخر
- تأملات في الحكمة الإلهية: البعد العقلي للجزاء الأخروي في الإسلام
تأملات في الحكمة الإلهية: البعد العقلي للجزاء الأخروي في الإسلام
يعالج هذا المحور البعد العقلي للجزاء الأخروي في الإسلام، وكيف يقتضي كمال الحكمة والعدل الإلهيين وجود دار حساب بعد الموت. ويبيّن أن الدنيا دار عمل وابتلاء، وأن العقل يثبت أصل الجزاء بينما يتولى الوحي بيان تفاصيله.
5 سؤالاً
- ما هي الأدلة العقلية على وجود الجزاء الأخروي في الإسلام؟ العقل يثبت ضرورة الجزاء الأخروي: منح الإنسان العقل والإرادة والتكليف يقتضي حسابًا يميز المحسن من المسيء، والامتحان بلا تصحيح عبث.
- كيف يرتبط العدل الإلهي بضرورة وجود الحياة الآخرة؟ كثير من الجرائم لا تستوفيها عقوبة دنيوية، ويموت الظالم دون قصاص والمظلوم دون إنصاف؛ فكمال عدل الله يقتضي دارًا يتم فيها الحساب.
- ما علاقة حكمة الله بوجود الجزاء الأخروي؟ خلق الإنسان بعقل وإرادة وإرسال الرسل يدل على مقصد حكيم، ونفي العبث في القرآن مقرون بالرجوع إلى الله، فالجزاء هو تمام الحكمة.
- لماذا تعتبر الحياة الدنيا اختبارًا في المفهوم الإسلامي؟ الدنيا دار عمل وابتلاء لا دار جزاء تام؛ فالنعمة اختبار كالشدة، وربما كانت أشد لأنها تُنسي صاحبها أنه ممتحن، والاختيارات تصنع المصير.
- كيف يتكامل العقل والنقل في إثبات حتمية الجزاء الأخروي؟ العقل يثبت أصل الجزاء بالحكمة والعدل، والوحي يصف البعث والحساب وأوصاف الجنة والنار؛ كمن يستدل على غرفة ومن دخلها فوصفها.