- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- نقض الإلحاد والرد على شبهاته
- من خلق الله؟ تفنيد الشبهة وترسيخ اليقين
من خلق الله؟ تفنيد الشبهة وترسيخ اليقين
يعالج هذا المحور شبهة «من خلق الله؟» ببيان معنى الأزلية ووجوب الوجود، وتفكيك الخلل المنطقي في صياغة السؤال نفسه. ويعرض كذلك التوجيه النبوي لعلاج الوسوسة، وحدود العقل البشري في إدراك ذات الله تعالى.
5 سؤالاً
- من خلق الله؟ ما الإجابة الإسلامية عن هذا السؤال؟ لم يخلق الله أحد؛ فهو الأول الأزلي واجب الوجود، والقاعدة الصحيحة أن ما بدأ وجوده يحتاج سببًا، ولا يدخل الخالق ضمن مخلوقاته.
- كيف يفسر الإسلام مفهوم أزلية الله؟ أزلية الله تعني وجودًا بلا بداية ولا عدم سابق؛ والزمن مخلوق، فلا معنى للسؤال عما قبل الله، والعقل يدرك ضرورة موجود أزلي غني بذاته.
- لماذا يعد سؤال «من خلق الله؟» غير منطقي من الناحية العقلية؟ السؤال يفترض أن الخالق مخلوق فينقض تعريفه؛ وسلسلة المصابيح لا تضيء ما لم تنته إلى مصدر أول واجب الوجود لا يستمد وجوده من غيره.
- ما التوجيهات النبوية للتعامل مع وسوسة «من خلق الله؟» أرشد النبي ﷺ إلى الاستعاذة بالله والانتهاء وقول «آمنت بالله ورسله»، مع التفريق بين الشبهة والوسواس، واللجوء لمختص عند تعطل الحياة.
- كيف نفهم محدودية العقل البشري في إدراك ذات الله تعالى؟ العقل يعرف وجود الله وصفاته دون إحاطة بذاته؛ ﴿ليس كمثله شيء﴾ تجمع الإثبات والتنزيه، والمحدودية لا تعني استحالة المعرفة ولا قبول التناقض.