- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- نقض الإلحاد والرد على شبهاته
- كيف نؤمن بوجود الله مع أننا لا نراه؟ حين تكون الأدلة أقوى من الرؤية
كيف نؤمن بوجود الله مع أننا لا نراه؟ حين تكون الأدلة أقوى من الرؤية
يعالج هذا الموضوع إشكالية الإيمان بالله مع عدم رؤيته، مبينًا أن المعرفة الإنسانية أوسع من الحس، وأن دلالة الأثر على المؤثر أقوى من انتظار المشاهدة. ويعرض أدلة وجود الله من الحدوث والنظام والفطرة والأخلاق، وحكمة حجب الرؤية في دار الابتلاء، مع بيان أن المؤمنين يرون ربهم في الآخرة.
5 سؤالاً
- كيف نؤمن بوجود الله مع أننا لا نراه؟ وجود الله يُعرف بآثاره كما تُعرف الجاذبية والعقل بنتائجهما؛ فالكون المحتاج المنظَّم يدل على خالق غني، ودلالة الأثر على المؤثر أقوى من انتظار الرؤية.
- لماذا لا نرى الله في الدنيا؟ الدنيا دار اختبار، ولو رأى الناس ربهم عيانًا لآمنوا اضطرارًا فبطل الاختبار؛ وحواس الإنسان محدودة، وقصة موسى تبين أن الرؤية تكون في الآخرة.
- كيف يمكن أن نؤمن بشيء لا نراه؟ المعرفة تصل بالحس والعقل والخبر الصادق، وقاعدة «لا أؤمن إلا بما أراه» تنقض نفسها؛ والسؤال الصحيح: هل توجد أدلة كافية على وجود الله؟
- ما الدلائل على وجود الله؟ أدلة وجود الله: حدوث الكون، ونظامه الدال على الحكمة، والفطرة، والدليل الأخلاقي، ثم دلائل النبوة؛ وقوتها في اجتماعها لا في انفرادها.
- هل يتعارض عدم رؤية الله مع الإيمان به؟ لا تعارض بين الإيمان وعدم الرؤية؛ فوسيلة المعرفة تناسب طبيعة المعروف، ومن اشترط رؤية الله طلب إلهًا داخل الكون فنقض معنى الخالق الذي يطلبه.