مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. جمال العبادة في الإسلام: رحلة مقارنة مع الديانات الأخرى
  5. كيف يختلف مفهوم التوحيد في الإسلام عن عقيدة التثليث في النصرانية؟

كيف يختلف مفهوم التوحيد في الإسلام عن عقيدة التثليث في النصرانية؟

السؤال 232

كيف يختلف مفهوم التوحيد في الإسلام عن عقيدة التثليث في النصرانية؟

ملخص الجواب

الإسلام يقرّر أنّ الله واحد أحد لا شريك له ولا شبيه، فتتوجّه العبادة إليه وحده بلا واسطة، ويطلب العبد المغفرة ممّن بيده وحده المغفرة.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فبيان الفرق في تصوّر الإله يستحقّ عرضًا دقيقًا محترمًا.

يقرّر الإسلام أنّ الله واحدٌ أحدٌ من كلّ وجه، لا شريك له ولا شبيه، لم يلد ولم يولد، كما في سورة الإخلاص: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾. فالعبادة تتوجّه إليه وحده مباشرةً من غير واسطة، وأثر ذلك أنّها خالصةٌ صافيةٌ من كلّ تعدّد.

ووجه الدلالة أنّ وضوح المعبود يورث صفاء العبادة. ونحن في واقعنا نعلم أنّ من عرف إلى من يتكلّم أحسن الكلام، ومن التبس عليه المخاطَب اضطرب. فالمسلم حين يرفع يديه يعلم علم اليقين من يدعو: واحدًا لا شريك له، ليس بينه وبينه أحد.

ويترتّب على هذا أثرٌ عمليّ: أنّ العبد لا يطلب المغفرة إلّا ممّن بيده المغفرة. قال تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾؛ فلم يجعل بين العبد وربّه بابًا يُطرق ولا موعدًا يُنتظر.

والمعنى أنّ توحيد الإسلام الخالص يجعل العبادة واضحة الوجهة صافيةً لله وحده، وهو ما يراه المسلمون من محاسن تصوّرهم للإله.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة