- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- براهين وجود الله ووحدانيته
- ربوبية الله ودلالتها على استحقاقه للعبادة وحده
ربوبية الله ودلالتها على استحقاقه للعبادة وحده
يتناول هذا المحور دلائل الربوبية — الخلق والمُلك والتدبير والإحياء والإماتة والنفع والضر — وكيف يستدل بها القرآن الكريم على أن الله وحده هو المستحق للعبادة. ويجمع بين النصوص القرآنية والحجج العقلية والفطرية التي تلزم من أقرّ بربوبية الله أن يفرده بالعبادة.
5 سؤالاً
- كيف يستدل القرآن الكريم بقدرة الله على الخلق على استحقاقه للعبادة وحده؟ القرآن يربط الأمر بالعبادة بوصف الخلق: من أوجد الإنسان من عدم هو وحده المستحق للخضوع والدعاء، وإقرار المشركين بالخلق يلزمهم إفراده بالعبادة.
- ما الدليل من القرآن على أن كون الملك لله يجعله مستحقًا للعبادة دون غيره؟ المُلك كله لله وحده، ومن بيده السماوات والأرض هو صاحب الأمر؛ فلا يستقيم عقلًا أن يُعبد مملوكٌ عاجز مثلك بدل المالك القادر على كل شيء.
- كيف يربط القرآن بين تدبير الله لشؤون الكون واستحقاقه للعبادة؟ تدبير الله المتقن للكون من حركة الأفلاك إلى نزول المطر برهانٌ على أن القلب لا يتعلق إلا بمن يملك النفع والتدبير وحده.
- لماذا تعتبر قدرة الله على الإحياء والإماتة دليلًا على استحقاقه للعبادة؟ لا أحد يهب نفسه الحياة ولا يدفع الموت في أجله؛ وانفراد الله بالإحياء والإماتة، كما في حجة إبراهيم، برهانٌ على انفراده بالعبادة.
- كيف يمكن الاستدلال بنعم الله وقدرته على النفع والضر على وجوب عبادته وحده؟ كل نعمة من الله، ولا كاشف للضر سواه؛ فالامتنان الفطري للمنعم يقتضي إفراده بالعبادة وإبطال عبادة من لا يملك نفعًا ولا ضرًّا.