- الصفحة الرئيسية
- الأسئلة والأجوبة
- نقض الإلحاد والرد على شبهاته
- صخرة الإلحاد تتحطم: الرد الإسلامي على مشكلة الشر
صخرة الإلحاد تتحطم: الرد الإسلامي على مشكلة الشر
يعالج هذا الموضوع مشكلة الشر بوصفها أشهر اعتراض على الإيمان بالله، فيكشف مقدمتها المضمرة، ويبيّن حكم الابتلاء ومعنى الرحمة ودور الآخرة في تحقيق العدل. وينتهي إلى أن الاستدلال بالشر على نفي الله يفترض مسبقًا أخلاقًا موضوعية لا أساس لها إلا بوجوده.
5 سؤالاً
- ما مشكلة الشر، وكيف يرد عليها الإسلام؟ الإسلام يجيب عن مشكلة الشر بكشف المقدمة المضمرة فيها، وأن الدنيا دار ابتلاء لا دار جزاء، وأن كثيرًا من الشر من اختيار الإنسان لا من إجبار الله.
- كيف يفسر الإسلام وجود الشر في عالم خلقه إله رحيم؟ لماذا يوجد الشر في عالم خلقه إله رحيم؟ الرحمة لا تعني منع كل ألم، بل أن يكون للابتلاء معنى وللمظلوم إنصاف وللصابر جزاء في الآخرة.
- ما الحكم الإلهية من وجود الابتلاء والمعاناة في الحياة؟ حكم الابتلاء: كشف حقيقة الاختيار، وكسر الغرور، وتربية التعاطف، ومغفرة الذنوب ورفع الدرجات، مع وجوب مواساة المبتلى لا لومه.
- كيف يمكن الجمع بين وجود الشر والإيمان بإله عادل؟ كيف يجتمع الشر مع عدل الله؟ الدنيا ميدان اختبار لا محكمة نهائية، والحرية تعطي الأفعال قيمتها، والآخرة تكمل الإنصاف لكل مظلوم.
- ما علاقة الأخلاق الموضوعية بوجود الله، وكيف ترد على الإلحاد؟ الأخلاق الموضوعية تحتاج إلى أساس يتجاوز الأذواق البشرية؛ والاستدلال بالشر على نفي الله يفترض أن الشر حقيقة، فيستعير ميزان خصمه.