مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. براهين وجود الله ووحدانيته
  4. دليل الخلق والإيجاد
  5. كيف يمكن للتأمل في المخلوقات أن يقود إلى الإيمان بوجود خالق؟

كيف يمكن للتأمل في المخلوقات أن يقود إلى الإيمان بوجود خالق؟

دليل الخلق والإيجاد

السؤال 11

كيف يمكن للتأمل في المخلوقات أن يقود إلى الإيمان بوجود خالق؟

ملخص الجواب

التأمل في دقة الخلق ونظام الكون يقود العقل من الأثر إلى المؤثر، فالإتقان يدل على صانع حكيم، والقرآن يدعو إلى النظر والتفكر للوصول إلى الإيمان بالخالق.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال الجميل، فالتأمل في المخلوقات كان دائمًا من أعظم الطرق التي قادت الناس إلى معرفة خالقهم.

عندما ينظر الإنسان إلى ما حوله من كائنات حية وأنظمة طبيعية، يجد قدرًا هائلًا من التنظيم والتعقيد والانسجام. فالعين مثلًا تقوم بوظائف دقيقة، والخلايا الحية تحتوي على معلومات معقدة، والكون يسير وفق قوانين ثابتة تسمح باستمرار الحياة. وهذه الحقائق تدفع العقل إلى التساؤل: هل يمكن أن تكون هذه المنظومات البديعة قد وجدت بلا سبب أو غاية؟

وفي حياتنا اليومية نستدل من الأثر على المؤثر ومن الصنعة على الصانع. فإذا رأينا بيتًا في الصحراء علمنا أن له بانياً، وإذا وجدنا كتابًا أدركنا أن له مؤلفًا. وكلما ازدادت درجة الإتقان ازداد يقيننا بوجود عقل وراء ذلك الإتقان.

ولهذا يدعو القرآن الكريم إلى النظر في المخلوقات والتفكر فيها، لا لمجرد الإعجاب بجمالها، بل لاكتشاف ما تشير إليه من قدرة الخالق وحكمته. قال تعالى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة