مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. رحلة العقل والفطرة: لماذا الإسلام هو الحق المطلق دون سائر الأديان؟
  5. كيف نميّز بين الحق والباطل في الأديان؟

كيف نميّز بين الحق والباطل في الأديان؟

السؤال 386

كيف نميّز بين الحق والباطل في الأديان؟

ملخص الجواب

معايير التمييز بين الحق والباطل في الأديان: سلامة تصور الخالق، وموافقة الفطرة والعقل، وثبوت الوحي وسلامة نقله، واتساق التعاليم لا مجرد الوراثة.

الجواب

شكرًا لك على هذا السؤال؛ لأن كثرة الأديان والمذاهب قد تجعل الإنسان يظن أن الوصول إلى الحقيقة مستحيل. لكن اختلاف الادعاءات لا يعني غياب الحق، كما أن تعدد الإجابات في مسألة حسابية لا يلغي وجود جواب صحيح واحد.

ويمكن التمييز بين الحق والباطل من خلال معايير واضحة. أولها سلامة تصور الدين عن الخالق: هل يصفه بالكمال المطلق، وينزهه عن العجز والحاجة والتناقض؟ وثانيها موافقة أصوله للفطرة والعقل، بحيث يفسر وجود الإنسان وغاية الحياة والمسؤولية الأخلاقية تفسيرًا متماسكًا. وثالثها ثبوت الوحي تاريخيًا، وسلامة نقله، وصدق الرسول الذي جاء به.

كما يُنظر في اتساق تعاليم الدين الداخلية، وقدرته على الجمع بين العبادة والأخلاق والعقل، من غير تناقض بين أصوله. ولا يكفي أن يكون الدين موروثًا أو مريحًا نفسيًا؛ لأن العادات والمشاعر تختلف، بينما الحقيقة لا تتغير بتغير المجتمعات. ولو كان الميلاد دليلًا لكان كل إنسان على حق بمجرد أنه وُلد حيث وُلد.

ويقرر الإسلام أن الله لم يترك الإنسان بلا هداية، بل أرسل الرسل بالرسالة نفسها في أصلها: عبادة الله وحده. وجاء القرآن مصدقًا لأصل الوحي السابق ومهيمنًا عليه، محفوظ النص، واضح العقيدة، جامعًا بين الدليل العقلي والوحي.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة