مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. دلائل النبوة والسنة النبوية
  4. سيرة محمد ﷺ قبل النبوة: دليل قوي على صدق رسالته
  5. لماذا يعتبر ادعاء النبوة أمرًا لا يقدم عليه إلا أصدق الناس أو أكذبهم؟

لماذا يعتبر ادعاء النبوة أمرًا لا يقدم عليه إلا أصدق الناس أو أكذبهم؟

السؤال 107

لماذا يعتبر ادعاء النبوة أمرًا لا يقدم عليه إلا أصدق الناس أو أكذبهم؟

ملخص الجواب

دعوى النبوة لا يُقدم عليها إلا صادق موقن أو كاذب طامع، والنبي رفض المال والملك وصبر على الأذى والحصار والهجرة، فانتفت دوافع الكذب.

الجواب

سؤال دقيق، فهو يضع دعوى النبوة في موضعها الصحيح من حيث خطورتها وجسامتها.

دعوى النبوة من أعظم الدعاوى؛ إذ يزعم صاحبها أنّ ربّ العالمين اصطفاه وكلّمه وأمره بتبليغ رسالةٍ للناس. ومثل هذه الدعوى تعرّض صاحبها لأشدّ العداوة والأذى، وتحمّله أثقالًا لا يطيقها إلّا من كان على يقينٍ راسخٍ من صدقه.

ولهذا لا يُقدم عليها إلّا صنفان: صادقٌ يعلم أنّه على الحقّ فيصبر على الأذى في سبيله، أو كاذبٌ متجرّئٌ يبتغي بها مغنمًا من مالٍ أو جاهٍ أو ملك. والفيصل بينهما سيرة المدّعي وسلوكه ومآلات دعوته. وفي واقعنا نميّز صاحب المبدأ الصادق من طالب المصلحة بمراقبة تضحياته ومقاصده.

وحين نتأمّل حال النبيّ ﷺ نجده تحمّل من الأذى والحصار والهجرة ما لا يتحمّله طالب دنيا، ورفض ما عُرض عليه من المال والملك مقابل ترك دعوته، وبقي ثابتًا حتّى بلّغ رسالته.

والمعنى أنّ انتفاء دوافع الكذب من مالٍ أو جاهٍ، مع الصبر على الأذى، يرجّح كفّة الصدق ترجيحًا ظاهرًا.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة