مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. دلائل النبوة والسنة النبوية
  4. حجية السنة النبوية: ركيزة الإسلام ودرع الأمة
  5. كيف تثبت الآيات القرآنية حجية السنة النبوية، وما أهمية هذا الأساس القرآني؟

كيف تثبت الآيات القرآنية حجية السنة النبوية، وما أهمية هذا الأساس القرآني؟

السؤال 196

كيف تثبت الآيات القرآنية حجية السنة النبوية، وما أهمية هذا الأساس القرآني؟

ملخص الجواب

القرآن نفسه يأمر بطاعة الرسول واتباع ما جاء به، فحجية السنة ثابتة بنص الكتاب، وردّها تناقض؛ إذ من أقرّ بالقرآن لزمه الإقرار بالسنة.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فهو يؤسّس لحجّيّة السنّة من القرآن نفسه.

أمر القرآن بطاعة الرسول ﷺ في مواضع كثيرة، من ذلك: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾، وقوله: ﴿مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ﴾. وما بلّغه ﷺ من قولٍ وفعلٍ وتقريرٍ هو السنّة.

ووجه الدلالة أنّ من أقرّ بالقرآن لزمه الإقرار بالسنّة؛ لأنّ القرآن نفسه أمر باتّباعها. فمن أخذ بالقرآن وردّ السنّة وقع في تناقض: أطاع الكتاب في نصفٍ وعصاه في نصف. ونحن في واقعنا لا نقبل ممّن يقول: أعترف بالنظام ولا أعترف باللائحة التي أحال إليها النظام نفسه.

ومن ذلك أنّ الله وصف نبيّه فيما يبلّغ فقال: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ ۝ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ﴾؛ فجعل ما يبلّغه عن ربّه وحيًا يجب اتّباعه.

والمعنى أنّ حجّيّة السنّة ثابتةٌ بالقرآن نفسه، فالإقرار بالقرآن يستلزم الإقرار بها، وردّها يناقض ما أمر به القرآن.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة