مُدرِك
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأسئلة والأجوبة
  3. محاسن الإسلام والمفاضلة بين الأديان
  4. براهين الحق: لماذا يتفوّق الإسلام على الإلحاد والنصرانية في ميزان العقل والنقل
  5. كيف يفسّر الإسلام نشأة الكون والضبط الدقيق للثوابت الكونية، وما هي التحديات التي يواجهها التفسير الإلحادي في هذا الصدد؟

كيف يفسّر الإسلام نشأة الكون والضبط الدقيق للثوابت الكونية، وما هي التحديات التي يواجهها التفسير الإلحادي في هذا الصدد؟

السؤال 221

كيف يفسّر الإسلام نشأة الكون والضبط الدقيق للثوابت الكونية، وما هي التحديات التي يواجهها التفسير الإلحادي في هذا الصدد؟

ملخص الجواب

الإسلام يفسّر نشأة الكون بصنع خالق حكيم أتقن كل شيء، وضبط الثوابت الكونية الدقيق يدلّ على مُتقِن، وردّه إلى المصادفة وحدها لا يقنع العقل.

الجواب

شكرًا على هذا السؤال، فمسألة الضبط الدقيق للكون من أكثر ما يُتأمّل فيه اليوم.

يفسّر الإسلام نشأة الكون بأنّه صنعة خالقٍ حكيمٍ أوجده وأتقنه: ﴿صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ﴾. ويلاحظ الباحثون أنّ في الكون ثوابتَ دقيقةً لو تغيّرت بمقادير يسيرةٍ جدًّا لاستحال وجود النجوم والحياة، وهو ما يُعرف بالضبط الدقيق.

ووجه الدلالة أنّ الإتقان يدلّ على مُتقِن. ونحن في واقعنا إذا رأينا آلةً ضُبطت أجزاؤها بحيث لو زاد جزءٌ منها شعرةً لتعطّلت، لم نقل: صنعتها الرياح، بل قلنا: وراءها صانعٌ حاذق. ودقّة الكون تفوق أدقّ ما صنع الإنسان بمراتب لا تُحصى.

ويقال: لعلّها المصادفة. وهذا جوابٌ لا نقبله فيما هو أصغر بكثير؛ فمن وجد على الرمل جملةً مكتوبةً لم يقل: رسمتها الأمواج، ولو قالها لعُدّ مكابرًا. فكيف يُقبل في الكون كلّه ما لا يُقبل في سطرٍ على شاطئ؟

والمعنى أنّ تفسير الضبط الدقيق بحكمة خالقٍ مدبّرٍ أقرب إلى العقل من ردّه إلى المصادفة وحدها.

المصدر: مُدرِك

أسئلة ذات صلة